هل سينطلق الموسم الدراسي 2017 بدون الكتب المدرسية لمادة التربية الاسلامية؟

fagala2_L

شتوكة /ampei
مع اقتراب التحاق اللاميذ والتلميذات باقسامهم لبداية موسم دراسي جديد،وتزامنا مع ذلك تجرى على قدم وساق عملية اقتناء اللوازم المدرسة من طرف الاياء والاولياء .وفي الوقت الذي تتوافر كل المسلزمات الدراسية بما فيها الكتب المدرسية لمحتلف المواد من التعليم الابتدائي الى منتهى التعليم الثانوي التاهيلي.
في هذا الوقت وحدها مادة التربية الاسلامية هي التي لا تتوافر كتبها في الاسواق ولا توجد لحد كتابة هذه السطور ايه مذكرات ولا وثائق رسمية حول منهاج المادة – غير ما تتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي -يمكن ان يعتمد عليه المدرسون لبدء تحضيراتهم واستعداداتهم لاستقبال المادة في حلتها الجديدة بعدما اكدت مديرية المناهج ان الكتب المدسية المعمول بها سابقا اصبحت غير صالحة ،وانها بصدد اعداد كتب مدرسية جديدة سيتم الشروع في اعتمادها بداية من الموسم الدراسي الحالي 2016/2017 .
و للاشارة فان العديد من لجان التأليف لهذه المادة قد شرعت بشكل لافت ومثير في اعداد كتب جديدة وفق التوجهات والبرامج الجديدة التي اسفرت عنها اللجان المكلفة بالمراجعة في محاولة انهاء مهمتها في الوقت المحدد .
وتفاعلا مع ذلك يتساءل العديد من اساتذة الابتدائي واساتذة التربية الاسلامية عن اسباب غياب برامج وكتب المادة في هذا الوقت بالذات ومدى تأثيره على الانطلاق الفعلي للدارسة وذلك في غياب هذه المادة ؟ كما يجري التساؤل حول القيمة الفنية والمعرفية التي ستطبع هذا المتتوج المتسرع و والذي سينجز في زمن قياسي لا يتعدى شهر من الزمن ؟؟

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق