بولوز: الهجرة النبوية مناسبة لمحاسبة أنفسنا ومؤسساتنا

بولوز

بولوز: الهجرة النبوية مناسبة لمحاسبة أنفسنا ومؤسساتنا
أحمد الحري
تعتبر الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة حدثا تاريخيا عظيما غير مجرى التاريخ وحمل معاني جليلة على المسلم أن يعيها ويجدد معانيها في سلوكه ومعاملاته .
وبمناسبة الهجرة النبوية التي نعيش نفحاتها وأنوارها قال محمد بولوز عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “إن المومن يجعل من هذه المناسبة محطة للتفكر والنظر فيما يأتي وما يدع، ويحرص أن يكون له نصيب من أجر وثواب الهجرة، إذ لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، جهاد للنفس لتستقيم على الجادة، وجهاد للباطل ومقاومة مستمرة للفساد والاستبداد والعمل على أن يهجر الناس ما لايرضاه لنا ربنا في التصورات والعقائد والعادات والسلوك والمعاملات والأحكام والآداب”.
وأضاف في مقال له خص به “جديد برييس” تحت عنوان “الهجرة دروس وعبر” أن الهجرة المعنوية عملية مستمرة في النفس والناس والأوضاع والمؤسسات، هجرة من الشرك إلى التوحيد وهجرة من البدع إلى السنن وهجرة من المعاصي والذنوب إلى الطاعات وفعل الخيرات، وهجرة من المنكر إلى المعروف وهجرة من الظلم إلى العدل ومن الذل إلى العز ومن المهانة إلى الكرامة ومن الضعف إلى القوة ومن التفرق والتشرذم إلى الوحدة والتعاون.
وأوضح القيادي بحركة التوحيد والإصلاح أن الهجرة أيضا تخلية للتفرغ لعملية التحلية والبناء، وإنما كانت الهجرة الأولى لإقامة دين الله وإرساء دعائم الخير والحق.
وخلص بولوز إلى أن أي هجران اليوم للكسل والخمول والباطل والفساد إلى الجد والاجتهاد ومعاني الصلاح والإصلاح هو إحياء لمعاني الهجرة في حياة المسلمين، وحلول ذكرى الهجرة في كل عام مناسبة لمحاسبة أنفسنا ومؤسساتنا وجمعياتنا وهيئاتنا على تقدمنا في هذه المعاني في النفس والمجتمع والدولة والأمة فما وجدناه من خير حمدنا الله عليه وما وجدناه من غير ذلك هرعنا إلى التوبة والتصحيح والإستقامة والإبداع في كل خير.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق