فاطمة أباش تجيب على استفسارات الاساتذة في لقاء مفتوح على مواقع التواصل الاجتماعي (الجزء الثاني)

فاطمة أباش

….وهذه  تتمة اجابات الاستاذة:

2.وظيفة القران الكريم من الابتدائي إلى الثانية باكالوريا.

 بخصوص القران الكريم، كثير من الاخوة يسأل هل يجب أن يحفظ التلميذ السور المقررة ؟؟ الجواب نعم نعم نعم … لان حفظ القرآن مقصود لذاته، وإن لم يرد التنصيص على ذلك صراحة في منهاج التعليم الثانوي الاعدادي والتأهيلي، لأن منسق منهاج التربية الاسلامية الاستاذ أيت إعزة صرح في العرض الذي قدمه للمفتشين أمام ممثلي الوزارة بأن حفظ القران مقصود، وقال بالحرف يمكن الان أن يحفظ التلاميذ القران في المؤسسات التعليمية بدون مشكل .فإذا كان منهاج التربية الاسلامية قد صرح في الابتدائي بان حفظ القران الكريم مقصود لذاته فلا شيء يمنع من الزامية حفظ القران في الاعدادي ولا الثانوي. ومن جهة اخرى كيف يمكن ان نحقق الغاية من مدخل التزكية (القران الكريم منهاج حياة) إذا لم يتمكن المتعلم من حفظه وتدبره….

   وما أقترحه عليكم هو ان يكون مقطع السورة المقررة مؤطرا للمداخل الخمسة وللقضية التي تعالجها الوضعية حسب الاحوال، أحيانا يسعفنا النص القرآني ويسهل توظيفه واحيانا نحتاج الى التقديم والتأخير بمعنى كما كنا نفعل سابقا في تقديم وحدة على الاخرى كي تنسجم مع المقطع القرآني فكذلك يمكن ان نقدم مدخلا على الاخر والاساس أن يتم تدريس دروس كل المداخل. وهذا طبعا يحتاج من الاستاذ الى ابداع مستمر وتسجيل ملاحظات عن صعوبات كل تعديل.

  1. السيرة النبوية :

بخصوص السيرة النبوية (المؤلفات). كثير من الاخوة يسأل ماذا نفعل في الحصة الثالثة شعبة العلوم الانسانية ؟؟ وهل حذفت السيرة النبوية ، الجواب على هذه النقطة: قيل لنا في لقاء 08 شتنبر 2016، لم يقع اي تغيير على الوعاء الزمني المخصص لكل شعبة ولا على عامل المادة. وبناء عليه فان السيرة النبوية للدكتور السباعي ما تزل سارية المفعول الى ان يرد نص يلغي أو يخصص ذلك ..، ولهذا يدرس الاساتذة السيرة النبوية لشهبة العلوم الانسانية كما كنا نفعل سلفا وتكون حاضرة في أغلب المداخل ان لم تكن كلها بالنسبة للشعب التي لا تستفيد من حصة المؤلفات—

4 الوثائق المرجعية:

 حسب ما صرح به رئيس جمعية اساتذة التربية الاسلامية الاخ الفاضل محمد الزباخ لما استفسر عن ذلك فان الاطر المرجعية والتوجيهات التربوية ومذكرة المراقبة المستمرة سوف تتأخر حوالي ثلاثة اشهر وربما اكثر. اما الكتاب المدرسي للثانوي فربما يصدر في نهابة اكتوبر 2016

 5 . الكتاب المدرسي ودفتر النصوص:

وعلاقة بموضوع الكتاب المدرسي فهو كتاب التلميذ وليس كتاب الاستاذ، ولهذا يمكن للأستاذ أن ينجز عمله دون الحاجة الى الكتاب المدرسي، فقد درسنا شعبة التعليم الاصيل مدة طويلة دون كتاب مدرسي. بعض الاخوة يقول بان التلاميذ لا يتوفرون على الشبكة للاجابة على الاسئلة وغياب الكتاب المدرسي يعرقل الاعداد القبلي للتلميذ،( اواعطيوهم أسئلة لا تحتاج الى كتاب مدرسي)، ومن جهة اخرى يمكن نفض الغبار عن خزانة المؤسسة وتوجيه التلاميذ من طرف الاستاذ او القيم على خزانة المؤسسة للبحث في الكتب.

   دفتر النصوص وثيقة تحمي الاستاذ عند الضرورة لا قدر الله ولك ايها المبدع ان تجد طرقا واشكالا لتعبئة عملك اليومي. لا يوجد شكل مقبول دون اخر. هذه مسالة تعود الى الاستاذ والى طريقة اشتغاله، مع الملاحظة ان بعض الاخوة يسطرون دفتر النصوص على قالب واحد ووحيد ويقول لك اني اشتغل بمقاربة الكقايات (اوا كيفاش نفهمو هاد العجب ؟؟). دفتر النصوص تدون غيه ما انجزته ايها الكريم دون زيادة ولا نقصان لان ما يدون فيه بمثابة شهادة

.6 الجذاذة :

نمر لو سمحتم إلى اخر نقطة وهي الجذاذة وما ادراك ما الجذاذة، لن اطيل عليكم واحيلكم الى الجواب الذي قدمه استاذنا محمد احساين للمجموعة على الواتساب واضيف: لا يوجد شئ اسمه جذاذة نمطية (اللهم الى بغيتو نمطوا هاد التربية الاسلامية ولمطوها وندفنوها وهي حية)،  ان التحضير للدرس يرتكز على التكوين المعرفي لكل استاذ ويتوفق انجاز ما سطر على شخصية الاستاذ داخل الفضل وعلاقته بتلاميذه، وعلى قوة ومصداقية العقد الديداكتيتكي وعلى غيرة الاستاذ على التربية الاسلامية ، ولهذا لا معنى ان تاخذ جذاذة غيرك وتحاول تنفيذ ما سطره غيرك علما انه يمكن الاستفادة من تجارب الغير.وهناك سيناريوهات بيداغوجية للدرس ولا شك ان تعدد الوثائق يبين مدى ابداع الاستاذ واجتهاد

الخاتمة :

ختاما أرجو أن أكون قد استفززت البعض منكم كي يبحث عن بدائل وأجوبة لبعض القضايا الغامضة، وارجو ان يكون ما قدمته مفيدا علما أنها مجرد اقتراحات أردت تقاسمها معكم، والجميل في كل هذا أن هذه السنة تجريبية ولكل واحد منا أن يقدم مقترحاته لتطوير هذه المادة التي تستمد قوتها من النص القرآني بالدرجة الأولى، وبناء عليه يلزم ان نحافظ على هذا المكسب وأن نحث المتعلمين على حفظ القران الكريم، والله من وراء القصد.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق