في بلاغ صحفي :فاعلون مدنيون يطالبون برفع الحيف عن اللغة الرسمية للبلاد

بلاغ

          ampei/:admin

  وجه الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية رسالة استنكار إلى وزير المالية  و المدير العام للضرائب مطالبا التدخل لرفع الحيف عن اللغة الرسمية للدولة  جراء إصرار المديرية العامة للضرائب على جعل اللغة الفرنسية لغة وحيدة في المطبوعات الخاصة بالتصريحات الضرائبية وبتسديد مستحقاتها دون وجود لمثيلاتها باللغة العربية، اللغة الرسمية والدستورية للبلاد.  وإليكم نص الرسالة:

 

 الموضوع : طلب التدخل لرفع الحيف عن اللغة الرسمية للدولة

سلام تام بوجود مولانا الإمام

 تحية طيبة وبعد،

   توصل الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بالعديد من المراسلات من طرف مواطنين يطالبون برفع الحيف الذي طال اللغة الرسمية للدولة من موظفي المديريات الجهوية  للضرائب. إذ يشتكي المواطنون، ومنذ مدة طويلة، من فرض اللغة الفرنسية لغة وحيدة في المطبوعات الخاصة بالتصريحات الضرائبية وبتسديد مستحقاتها دون وجود لمثيلاتها باللغة العربية، اللغة الرسمية والدستورية للبلاد.  كما أن استعمال الفرنسية لغة وحيدة يحرم فئة عريضة من المواطنين الذين لا يعرفونها ولا يستعملونها من الاطلاع على مضمون الوثائق .

   وإن الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، الذي يضم أكثر من مائة جمعية ومؤسسة مدنية وبحثية، مؤمنة بجوهرية اللغة العربية في الانتماء الوطني والحضاري للشعب المغربي يعتبر أن:

  • هذا السلوك مخالفة صريحة للدستور المغربي الذي أكد رسمية اللغة العربية، مع ما يتبع ذلك من إجبارية التعامل في الفضاءات  الإدارية والرسمية.
  • المديرية العامة للضرائب من خلال هذا السلوك تضرب في نص الدستور الذي أقر المساواة بين المواطنين في الولوج إلى المرافق العمومية. وأبسط حقوق المواطنين ألا تفرض عليهم لغة غير رسمية وغير دستورية في التعامل، مع العلم أن الكثير منهم لا يتقنونها مما يضطرهم إلى الاستعانة بالموظفين مع ما يحمله ذلك من مخاطر  وانزلاقات،
  • عدم استعمال اللغة العربية في المطبوعات الضرائبية وغيرها من الوثائق ذات الصلة يعد تهميشا مقصودا للغة الضاد ومحاولة لإضعافها و احتقارها.

                لذا نطالبكم السيد الوزير بالتدخل العاجل لتصحيح الوضع اللاقانوني واللا دستوري، من خلال إعادة الاعتبار للغة الرسمية للدولة تحقيقا للعدالة في المرفق العمومي وإنصافا لصوت الغالبية الصامتة من المواطنين، الذين سيلجئون إلى كافة الأساليب الممكنة للدفاع عن هويتهم اللغوية.

وفي انتظار جوابكم ، تفضلوا بقبول مودتي وتقديري .

الإمضاء: د. فؤاد بوعلي

الرئيس

المرفقات:

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق