ثلة من العلماء في تخصصات القرآن المختلفة يلتئمون بمراكش في إطار المؤتمر العالمي الثالث للقراءات القرآنية

????????????????????????????????????

انطلقت اليوم الجمعة بمراكش، فعاليات المؤتمر العالمي الثالث للقراءات القرآنية المنظم بمبادرة من مجمع القراء حول موضوع “التلقي القرآني في عهد الصحابة الكرام ..أنماط ومآلات”.

ويركز هذا المؤتمر، المنظم بشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على دارسة كيفية تعليم الصحابة رضوان الله عليهم القرآن الكريم لتلامذتهم.

ويعرف هذا الحدث العلمي مشاركة ثلة من العلماء في تخصصات القرآن المختلفة من العالم الإسلامي ومن الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا وآسيا وإفريقيا، من أجل تبادل الرأي والبحث والتدبر في أمور تتعلق بالنص القرآني وسلامته.

وأبرز رئيس المؤتمر والأمين العام لمجمع القراء، السيد عبد الرحيم نبولسي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الملتقى العلمي يعد مشروعا كبيرا تشرف عليه لجنة عالمية من أجل تدارس كتاب الله عز وجل على المعنى الأصح وتدبره على المعنى الأوفر بعيدا عن كل ما يشوب ذلك من أفكار تسيء للقرآن الكريم.

وأضاف أن المؤتمر يعنى بدارسة حياة القرآن منذ بداية نزوله على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى العصر الحاضر من ناحية الشروح والملابسات والظروف وضوابط فهمه.

وأشار السيد نبولسي إلى أن المشرفين على المؤتمر يعتزمون طباعة موسوعة تحت اسم ” الموسوعة المحمدية لعهود القرآن” من أجل تسهيل فهم معاني القرآن الكريم وكيفية تعامل الناس معه حتى تكون مرجعا يستند إليه كل من أراد فهم معنى من معاني القرآن العظيم.

كما أكد على العناية الكبيرة التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذا الحدث القرآني وللعلماء خدمة لكتاب الله رواية ودرسا ودارية وتحقيقا.

من جهته، أبرز وكيل جامعة طيبة للدراسات العليا والبحث العلمي السيد ادريس بن منير مصطفى الترك، اهتمام المملكة العربية السعودية بكتاب الله وسنة رسوله الكريم ، مشيرا الى أن من ثمرة هذا الاهتمام إحداث كرسي للقراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة ليكون قبلة للباحثين في العلوم الدينية إسهاما في خدمة القرآن الكريم والارتقاء بمستوى القراءات داخل الجامعات وخارجها وتطوير نظم تعلم القرآن وفق منهج يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وأشادت باقي التدخلات بالأهمية والعناية التي توليها المملكة المغربية بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعلماء والعلوم الشرعية وخاصة تلك المرتبطة بكتاب الله، منوهة في ذات السياق، بالعبقرية المغربية في مجال علوم القراءات القرآنية وبالدور الكبير الذي اضطلع به العلماء المغاربة في إيصال علوم القرآن إلى البلدان الإفريقية وخاصة المتواجدة بغرب القارة.

ويتطرق المؤتمر، المنظم على مدى ثلاثة أيام، لثلاثة محاور تتعلق ب”القراءة والإقراء عند الصحابة : أصول وقضايا ومصطلحات ومفاهيم” و”التدوين : وسائل ومسائل” و”مراصد الاطلاع على مدونة الأمة بين الأوائل والأتباع : دراسة فاحصة ومتابعة نقدية توجيهية وإحصائية لما رقم في الباب”.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق