يوم دراسي بوجدة: منهاج التعليم الأصيل الجديد، دعم لخيار التربية على القيم

8249

احتضن مركز التكوينات التابع للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين للشرق بوجدة يوما دراسيا تكوينيا لفائدة أساتذة التعليم الأصيل بالمدارس المحتضنة للتعليم الأصيل الجديد يوم الأربعاء 6 دجنبر 2017.

يأتي هذا النشاط التربوي في سياق مواكبة وتتبع المدرسين المزاولين للتدريس في أقسام التعليم الأصيل الجديد بالمديرية الإقليمية وجدة أنجاد، وفي إطار إرساء خيار التعليم الأصيل الجديد، تحت شعار “منهاج التعليم الأصيل الجديد دعم لخيار التربية على القيم”.

النشاط من تنظيم فريق البحث في التربية على القيم بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بوجدة وبتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية والتكوين وجدة أنجاد، يوما تكوينيا لفائدة أساتذة التعليم الأصيل الجديد بمدينة وجدة.

 موقع “هنا وجدة” حضر هذه التظاهرة العلمية ، وسوف نعمل على نشر أهم المداخلات تباعا بالصوت والصورة تعميما للفائدة.

الجلسة الافتتاحية ترأسها الأستاذ يحيى صالحي، وتميزت بكلمة ترحيبية لمدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ألقتها بالنيابة الأستاذة كلثومة دخوش عن فريق البحث في القيم على القيم، ثم مداخلة الأستاذ البخاري الخراشي ومدير ثا الشريف الادريسي ممثل الجمعية للتعليم الأصيل بوجدة.

العرض الأول كان بعنوان ” التعليم الأصيل الجديد: ماهيته ـ مرجعياته ـ أهدافه” ألقاه الأستاذ الجيلالي البركي. عضو اللجنة الجهوية للتعليم الأصيل الجديد، و العرض الثاني ألقاه الأستاذ حسن قايدة ، مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، بعنوان: “حاجة المدرسة المغربية للقرآن الكريم.” أما العرض الثالث: ديداكتيك تعليم القرآن الكريم. يلقيه د. بوعبد اللاوي عبد اللطيف، مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين.

بعد مناقشة العروض ، توزع المشاركون على ثلاث ورشات  لتشخيص الصعوبات الإدارية واللوجستية والبيداغوجيةالتي تواجه تجربة التعليم الأصيل الجديد، و الوقوف على العوائق الديدكتيكية المصاحبة لتدريس مواد التعليم الأصيل الجديد:  القرآن ـ الحديث ــ الفقه ــ السيرة،و تقاسم الآراء والاقتراحات للنهوض بالتعليم الأصيل الجديد.

ووزعت محاور الورشات على الشكل النالي :

المحور الأول: تبادل وجهات النظر بخصوص شروط النجاح لتجربة التعليم الأصيل الجديد

المحور الثاني: رصد الإشكالات التدريسية الديدكتيكية لمواد التعليم الأصيل الجديد:

  1. مادة القرآن
  2. ماة الفقه
  3. مادة الحديث
  4. مادة السيرة

المحور الثالث: تقديم إجراءات ديدكتيكية لتجاوز الصعوبات الموجودة:

  1. ديدكتيك مادة الفقه من تأطير الدكتورة كلثومةدخوش
  2. ديدكتيك مادة الحديث من تأطير الدكتورمحمد عيسوي
  3. ديدكتيك مادة السيرة من تأطير الأستاذ حسن العيساوي / الأستاذ زايد عبد الحليم.

وسير حصة أعمال الورشات د. عبد المجيد بنمسعود، وتكلف بالتقرير كل من: ذ. الصديق محمد و د. محمدين مومني.

يذكر  أن هذا التعليم يعمد على المواد الإسلامية واللغة العربية؛ فهو يساعد التلاميذ على حفظ القرآن الكريم بأفضل الطرق المشوقة ويمكنهم من فرص أكبر للتعرف على الفقه والسنة والسيرة النبوية وباقي العلوم الشرعية الأخرى. كما يهدف بالأساس إلى المحافظة على الهوية المغربية وحماية القيم الأخلاقية والمعنوية للمجتمع المغربي ،ويمكن المتعلمين من امتلاك معارف متنوعة ولغات ومهارات تمكنهم من التواصل الايجابي مع محيطهم ،بالإضافة إلى التمكن من اللغة العربية والعلوم الاسلامية.. ويتميز سهولة الانتفال بين التعليمين العام والأصيل بحيث يمكن التلاميذ من الانتقال من أحدهما إلى الآخر دون أي صعوبة.و يمنح نفس الشهادات التي يمنحها التعليم العام.

و المرجعيات الأساسية المؤطرة و المنظمة للتعليم الأصيل بصيغته الجديدة هي:

الميثاق الوطني للتربية والتكوين المذكرة الوزارية رقم 92 بتاريخ 19 غشت 2005 في موضوع توسيع شبكات مؤسسات التعليم الابتدائي الأصيل؛

المذكرة الوزارية رقم 43 بتاريخ 22 مارس 2006 في موضوع تنظيم الدراسة بالتعليم الثانوي؛

المذكرة الوزارية رقم 128 بتاريخ 24 شتنبر 2007 في موضوع تنظيم الدراسة بالتعليم الابتدائي الأصيل؛

المذكرة الوزارية رقم 83 بتاريخ 24 يونيو 2008، في موضوع التعليم الابتدائي الأصيل؛

الدعامة الرابعة: 88 – تحدث مدارس نظامية للتعليم الأصيل من المدرسة الأولية إلى التعليم الثانوي وإيجاد جسور لها مع مؤسسات التعليم العام. – يقوى تدريس اللغات الأجنبية بالتعليم الأصيل ؛ – تمد جسور بين الجامعات المغربية ومؤسسات التعليم العالي الأصيل وشعب التعليم الجامعي ذات الصلة على أساس التنسيق والشراكة والتعاون بين تلك المؤسسات والجامعات. في إطار الإصلاحات التربوية الجارية وخاصة المتعلقة منها بالارتقاء بالتعليم الأصيل وفق ما جاء في شأنه من اختيارات وتوجهات في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وتطبيقا لنتائج اليومين الدراسيين الذين نظمتهما الوزارة بتنسيق مع عدة فعاليات من التعليم الأصيل في ثانوية القرويين بفاس يوم 9 مايو 2003 ويوم 26 يوليو2005 بمقر الوزارة وجلسات عمل اللجنة المشتركة بين المصالح المركزية المعنية بالوزارة ولجنة المتابعة الممثلة لجمعيات العلماء بالمغرب، تقرر تعزيز شبكة مؤسسات التعليم الابتدائي الأصيل كما يلي:

-إحداث ثلاثة أقسام للأولى الابتدائية في مدرستين تعتبران رافدين للثانوية الإعدادية المتوافرة في الجهة؛

-إحداث ثلاثة أقسام للأولى الابتدائية بمدرسة واحدة في الجهة التي لا تتوفر فيها ثانوية إعدادية للتعليم الأصيل؛ -إضافة ثلاثة أقسام جديدة للأولى الابتدائية في كل موسم دراسي وأقسام في الثانية ثم الثالثة… إلى أن تستكمل هذه المدارس المستويات الستة للتعليم الابتدائي وفق الخريطة الاستشرافية صحبته؛

– تشكيل لجنة مشتركة على مستوى كل جهة من أطر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وأطر التعليم الأصيل (أنظر اللائحة صحبته) للقيام بحملات إعلامية حول أهمية التعليم الأصيل في المنظومة التربوية بتنسيق مع أطر التوجيه التربوي، ودراسة القضايا التربوية التي من شأنها أن تساعد على تيسير إرساء التعليم الأصيل بالتعليم الابتدائي، والمساهمة في تأطير دورات التكوين المستمر لفائدة الأساتذة. +100%-+100%-

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق