فرع الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بسيدي سليمان يتدارس التقويم التربوي وتطبيقات الديداكتيكية

FB_IMG_1522886206675

FB_IMG_1522886206675عبد العزيز الادريسي 

نظم فرع الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بسيدي سليمان يوم الاربعاء 04 أبريل 2018 يوما دراسيا بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بسيدي سليمان ، في موضوع:
” التقويم التربوي: منطلقات نظرية وتطبيقات ديداكتيكية في منهاج مادة التربية الإسلامية” وقد شارك في تأطيره كل من الأستاذ لحسن شعيب مفتش المادة بالمديرية والأستاذ خالد البورقادي الإدريسي مفتش المادة بمديرية جرسيف، وحضور السيدة: عزيزة الحشالفة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم سيدي سليمان التي ألقت كلمة بالمناسبة ،كما شارك في أشغال هذا اليوم الدراسي حوالي 70 أستاذ وأستاذة.
انطلق اليوم الدراسي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، تلتها كلمة افتتاحية ترحيبية من طرف الأستاذ رشيد لخضر بصفته رئيسا للفرع بالإقليم ومسيرا للجلسة، ثم عرض قدمه الأستاذ لحسن شعيب حول التقويم التربوي، أكد فيه على أهمية التقويم في العملية التعليمة، كما أوضح ركز معايير ومواصفات الإختبار الناجح التي يجب احترامها في عملية التقويم والتي تتمثل في : الصدق والثبات، ثم العملية والإنعكاسية والأصالة.

أولا : عرض الأستاذ لحسن شعيب :

بعد حمد الله وشكره وشكر الضيوف والمنظمين والمشاركين، وبعد ان تحدث الأستاذ عن مفهوم التقويم وانواعه وأهميته في العملية التعليمة ركز على معايير ومواصفات الإختبار الناجح التي يجب احترامها في عملية التقويم والتي تتمثل في :
الصدق: بحيث يجب أن يكون التقويم داخل الدروس وليس خارج الدروس التي لم تناقش داخل الفصل ،وينصب التقويم على ما هو موضوع من أجله وقياس ما يجب قياسه.
الثبات : الإستقرار والدقة في العملية التقويمية بمعنىاستقرار النتائج عند إعادة إنجاز الاختبار في ظروف مشابهة
العملية : من خلال ضبط الوقت ، والحرص على جمالية خط الإختبار ، الفضاء ، الإنارة ، سلم التنقيط واضح وظاهر، والتدرج في الأسئلة …الخ.
الإنعكاسية : تصحيح الفرض ضرورة ملحة ويجب التركيز على تصحيح الأخطاء المشتركة، وتكون آثار التقويم ايجابية عندما تكون مفيدة للطلاب حيث يتعلمون ويصححون أخطاءهم ومفيدة للأستاذ لأنه يتمكن من إدراك نقط الضعف والقوة .
الأصالة : احترام مواصفات الاختبار ، بحيث يجب صياغة الأسئلة و الوضعيات الاختبارية والأسئلة من خلال السياق وليست معزولة وذلك انطلاقا من اقترانها بالموضوع وحياة التلميذ.
الشفافية :توفير معلومات دقيقة حول الاختبار للتلميذ : كيف سيكون الاختبار؟ ونسبة التنقيط ؟ والوقت المخصص للإختبار؟ وسلم التنقيط؟ الدروس المتناولة؟
وقد تحدث الأستاذ عن هذه المعايير ووضحها بشكل جيد وماتع مبديا بعض النصائح المفيدة والمساعدة على تمكين الأستاذ من تجاوز بعض المشاكل التي يمكنها أن ترافقه في عملية التقويم .
وتطرق الأستاذ خالد البورقادي في عرض آخر

ثانيا: عرض الأستاذ خالد بورقادي:
بعد أن تقديم الأستاذ بالشكر لفرع الجمعية المغربية لأساتذة التربية الاسلامية بسيدي سليمان وللسيد المفتش التربوي ذ.لحسن شعيب على دعوته لهذا اللقاء العلمي وترحيبه بالحضور الكريم ، بدأ الأستاذ عرضه بمشاهدة مقطع فيديو يلخص دور الاستاذ في العملية التعليمية التعلمية ثم فسح المجال للسادة الاساتذة للإدلاء بآرائهم في الموضوع.
بعد ذلك انتقل الأستاذ للحديث عن المواصفات التي ينبغي مراعاتها لبناء التقويم من خلال الإطار المرجعي الذي وضعته الوزارة بهدف التحديد الادق لما يجب أن يشتمل عليه الإمتحان وتوحيد مواضيع التقويم على الصعيد الوطني ، وقد تحدث الأستاذ عن ذلك ووضح بعض الأسباب والمتغيرات التي ألحت على ضرورة التقيد بالإطار المرجعي خاصة تعدد الكتب المدرسية واختلاف بعض المحاور في نفس الدروس ، لذلك أصبح من الضروري الالتزام بالمواصفات والمعايير التالية:
التغطية : بمعنى أن يغطي الامتحان المجالات الواردة في الإطار المرجعي للمادة .
التمثيلية : أن تعتمد درجة الأهمية المحددة في الإطار المرجعي لكل مجال مضموني ولكل مستوى مهاري في بناء موضوع الإختبار.
المطابقة : أن يتم التحقق من مطابقة الوضعيات الاختبارية للمحددات الواردة في الإطار المرجعي على ثلاث مستويات :الكفايات والمهارات والمضامين والمحتويات المعرفية وشروط الإنجاز.

رابعا : كلمة المديرة الإقليمية :
عرف هذا اللقاء  زيارة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان, والتي ألقت كلمة تنويهية بهذا العمل التأطيري الذي يقوم به أساتذة المادة، و الذي تم تنظيمه صباح هذا اليوم الأربعاء 04 أبريل 2018 بمركز القدس للتكوينات وشجعتهم على المزيد من العطاء ، للنهوض بالمجال التعليمي ببلادنا عموما باعتباره واجبا وطنيا ، كما تقدمت بتحية إجلال وإحترام لرجال ونساء التعليم .

ثالثا :فتح باب المناقشة :من النقط التي طرحها الأساتذة الحاضرون وتمت مناقشتها :
مسألة تقويم القيم
الوضعية المشكلة
الوضعية التقويمية
مسألة عنونة الفروض بالمداخيل
ربط التدريس من أجل التقويم
كيفية تقويم المهارات

وقد أغنت هذه المداخلات النقاش ، وحملت بعض الافكار والملاحات القيمة ، وفي الأخير أبدى كل من حضر هذا اليوم الدراسي الذي نظمه فرع الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بسيدي سليمان إعجابه في تناول موضوع التقويم لأهميته، منوهين بهذا العمل التأطيري المهم، ودعا رئيس الفرع السادة الاساتذة لاقتراح أنشطة ودورات تكوينية أخرى بحول الله ، وفي الأخير كان الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله ولسائر المؤمنين .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق