أنشطة الحياة المدرسيةالتعليم الأصيل الجديدالشأن الدينيالفضاء الإخباري

المسابقة الكبرى الأولى للتعليم العتيق

ينظم المجلس العلمي المحلي للعرائش بشراكة مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالعرائش النسخة الأولى من المسابقة الكبرى للتعليم العتيق، ما بين 07 يناير و05 ماي 2016، تحت شعار:

”من أجل الوفاء للأصالة والتطلع إلى المعاصرة”

ويتوخى المجلس العلمي تحقيق الأهداف الآتية:

  • فتح المجال لتلاميذ التعليم العتيق لصقل مواهبهم؛
  • الكشف عن المؤهلات والقدرات لديهم؛
  • تأهيلهم للجمع بين الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة؛
  • دعم تنمية قدرات المتعلم على الإبداع والتخيل من خلال الفقرات الفنية ؛
  • إكساب التلميذ السلوك الاجتماعي من خلال الرياضة الجماعية ؛
  • دعم التعلمات من خلال اختيار الأسئلة من المقررات الدراسية.

وتستهدف المسابقة، جميع مؤسسات التعليم العتيق التي يدرس بها مستوى الثالث إعدادي (5 مؤسسات بالإقليم).

تتبارى المؤسسات الخمس في المواد الأساسية لمستوى الثالث إعدادي (القرآن الكريم وعلومه والحديث الشريف وعلومه والفقه وأصوله) يضاف إليها بالرحلة النهائية: السيرة النبوية ومشاهير الصحابة، والنحو والصرف والاجتماعيات والفرنسية بالإضافة إلى مواد فنية ورياضية (روبورتاج عن المؤسسة بتعليق حي من متبار، ومسرحية أو سكيتش تربوي، ووصلة من الأمداح النبوية، ومباراة في كرة القدم المصغرة).

وتجرى المسابقة حسب برنامج أعد لهذا الغرض من طرف ذ/ محمد الشعتاني عضو المجلس العلمي الذي نظم لقاء تواصليا مع السادة المشرفين على المؤسسات الخمس ومؤطري الفرق قدم من خلاله ورقة عن المسابقة وسيناريو الإنجاز كما زودهم بكل الوثائق الضرورية لإنجاز المسابقة.

أما مراحل المسابقة فهي كالتالي:

  • المرحلة الأولى: (الخميس 07 يناير 2016) انتقاء الفرق التي ستمثل المؤسسات بالمسابقة
  • المرحلة الثانية: (الخميس 25 فبراير 2016) وتتأهل على إثرها مؤسستان اثنتان
  • المرحلة النهائية الشق 1: (الخميس 24 مارس 2016) المواد الأساسية + مقابلة في كرة القدم المصغرة
  • المرحلة النهائية الشق2: (الخميس 05 ماي 2016 بدار الثقافة بالقصر الكبير) باقي المواد المقررة بالمسابقة والمواد الفنية مع توزيع الجوائز

وقد خصص المجلس العلمي جوائز رقمية قيمة للمؤسستين الفائزتين بالمرتبة الأولى والثانية وجوائز تشجيعية للمحتلتين للرتبة الثالثة والرابعة وتوفرها مندوبية الشؤون الإسلامية بالعرائش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق