تعليقات وتصحيحات وملاحظات على كتاب التربية الإسلامية للسنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي (منار التربية الإسلامية)ج2

كتاب التربية الاسلامية

طاطا /ذ.محمد بولعياض

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه.

وبعد، فهذه ملاحظات وتعليقات على “منار التربية الإسلامية” للسنة الثالثة من الثانوي الإعدادي علقتها لنفسي بعد تدريس بالكتاب زمنا، وبعد ملا حظات عليه كثيرة جمعتها من مشاركاتي في اختبارات الكفاءة التربوية للعاملين بهذا السلك، وتأكدت لدي أهمية تدوينها لما كلفت بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بفرع طاطا فأعددتها وأعدت تنقيحها، واليوم أنشرها لتعميم فائدتها- إن كان فيها ما يفيد- وقد جعلتها مفرقة حسب الدروس ليسهل على المراجع مقابلة كل تعليق بالموضع المتعلق به من الكتاب، ولأن نقل المحتوى المراد التعليق عليه برمته أمر يطول فإني اكتفيت بالإشارة إليه بإيجاز والتنصيص على عنوان الدرس الذي يقع تحته. و أرجو أن تكون هذه الملاحظات إغناء للكتاب إذ ليس القصد منها – بلا شك- التنقيص من قدره وأهميته، وقد قال عبد الرحمان بن علي البيساني وهو يعتذر للأصفهاني عن كلام استدركه عليه- وهو لسان حالي هنا أيضا- “”إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتاباً في يوم إلا وقال في غده لو غُيّر هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يُستحسن، ولو قُدّم هذا لكان أفضل، ولو تُرك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر”1

وقد جعلت ما عن لي من الملاحظات والتعقيبات بعد ان أنعمت النظر في هذا الكتاب أجزاء، نشر الجزء الأول والثاني منها بهذا الموقع، وسأذكر في آخر جزء منها توثيقا كاملا لما اعتمدته فيها من المصادر. وفيما يلي ملاحظات الجزء الثالث:

درس “محاربة الإسلام للمفاسد الاقتصادية : الاحتكار” :

– حديث ابن عمر في المستدرك عن النبي صلى الله عليه وسلم “من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبرئ الله منه” ضعيف، قال الألباني في غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام: رواه أحمد والحاكم و ابن أبي حاتم و أبو نعيم و الحديث ضعيف منكر غير محفوظ ليس بجيد و لا موضوع 1. و في ضعيف الترغيب و الترهيب “منكر” 2 وقد عمم ابن قدامة في كتابه المغني عن الحفظ والكتاب فقال في باب الاحتكار “قد ورد في ذلك أحاديث مغلظة وليس فيها ما يصح غير قوله عليه السلام (من احتكر فهو خاطئ) انفرد به مسلم”3 وهذا هو الأظهر فقد أورد الألباني في السلسلة الضعيفة والموضوعة جملة من الأحاديث في هذا الباب حكم عليها بالوضع منها:

” من حبس طعاما أربعين يوما ثم أخرجه فطحنه وخبزه وتصدق به لم يقبل الله منه” وهو عن أنس.
” من احتكر طعاما على أمتي أربعين يوما وتصدق به لم يقبل منه” وهو عن معاذ.
” من احتكر طعاما أربعين يوما على المسلمين ثم تصدق به لم يكن له كفارة ” وهو عن علي.

وفي ضعيف الترغيب والترهيب:

عن معاذ قال سمعت صلى الله عليه وسلم يقول “بئس العبد المحتكر إن أرخص الله الأسعار حزن وإن غلاها فرح” قال الألباني منكر.

وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “أهل المدائن هم الحبس في سبيل الله فلا تحتكروا عليهم الأقوات ولا تغلوا ليهم الأسعار فإن من احتكر عليهم طعاما أربعين يوما ثم تصدق به لم تكن كفارة” قال الألباني منكر.

وعن أبي هريرة ومعقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “يحشر الحاكرون و قتلة الأنفس في درجة ومن دخل في شيء من سعر المسلمين يغليه عليهم كان حقا على الله أن يعذبه في معظم النار يوم القيامة” قال الألباني منكر.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “احتكار الطعام بمكة إلحاد” قال الألباني : منكر.

أما حديث عمر بن الخطاب الوارد أيضا بالكتاب قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول: “من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالإفلاس أو بجذام” فقد ضعفه الألباني في صحيح وضعيف الجامع الصغير4.

وكذلك الأمر بالنسبة لحديث “الجالب مرزوق و المحتكر ملعون” الوارد في فقرة ” أغني تحليلي ” وهو عند ابن ماجة برقم 2153 فقد ضعفه في ضعيف الترغيب والترهيب5 وقال في غاية المرام ضعيف أخرجه ابن ماجة و الحاكم و الدرامي والبيهقي وعبد بن حميد والعقيلي وغيرهم 6

أما الحديث الوارد في فقرة “أكون موقفا” وهو في مستدرك الحاكم ( كتاب البيوع 2/12) “من احتكر يريد أن يتغالى بها على المسلمين فهو خاطئ و قد برئ منه ذمة الله” فقد ضعفه في ضعيف الجامع الصغير7 وفي ضعيف الترغيب والترهيب8.

والخلاصة أنه لم يسلم حديث في الاحتكار سوى حديث مسلم، بل تكلموا فيه أيضا، قال ابن قدامة – بعدما ذكر تفرده به – ” والجواب عنه من وجوه : الأول أن راوي هذا الحديث، سعيد بن المسيب يحتكر فقيل له في ذلك فقال إن معمرا الذي كان يحدث بهذا كان يحتكر والراوي إذا خالف الحديث دل على نسخه أو ضعفه، الثاني أن للناس في انفراد مسلم بهذا كلاما، الثالث أنه يحمل على ما إذا كان يضر بأهل البلد” 9 .

قال الحويني في فصل الخطاب معلقا على كلام ابن قدامة “فيما ذكره المصنف نظر وحديث “من احتكر فهو خاطئ” أخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجة والترمذي والدرامي وعبد الرزاق وأحمد والطيالسي وابن سعد في طبقاته والحاكم والبغوي في شرح السنة من طرق عن سعيد بن المسيب عن معمر بن عبد الله مرفوعا فذكره، أما قول المصنف إن الراوي إذا خالف الحديث… الخ فهو كلام ساقط عند التحقيق كما يعلم من كتب الأصول” 10

درس “الحكمة من الحلال و الحرام في الأطعمة و الأشربة” :

– القارئ لفقرتي” أستفيد” و “أرسخ” يجد اختلافا من شأنه التشويش على التلميذ ؛ فبينما اكتفى المؤلفون في بيان مقاصد التحريم بذكر حفظ ضرورات ثلاث في الملخص وهي حفظ النفس والعقل والمال، مع ذكر ما حرم لأجل حفظ كل واحد منها، نجد ذكرهم للضرورات الخمس كلها في فقرة “أرسخ” بما في ذلك حفظ النسل علما أنه لا واحد من المحرمات التي يتناولها الدرس يرجع إلى حفظ النسل، فلذلك لا ينبغي ذكره، وإلى جانب ذلك ينبغي إضافة حفظ الدين إلى فقرة “أستفيد”، ومن الأحكام المحققة لهذا المقصد مما هو مذكور في الدرس تحريم ما أهل لغير الله به وما ذبح على النصب؛ إذ ليس تحريمها لأن لحمها مضر بل لما فيها من معاني الكفر والشرك والتعظيم لغير الله، وفي هذا السياق يقول ابن عاشور “وقد سمي القرآن ما أهل به لغير الله فسقا في الآية السالفة وفي هذه الآية فصار وصفا مشهورا لما أهل به لغير الله ولذلك أتبعه بقوله ( أهل لغير الله به ) فتكون جملة ( أهل لغير الله به ) صفة أو بيان ل ( فسقا) وفي هذا تنبيه على أن تحريم ما أهل لغير الله به ليس لأن لحمه مضر بل لأن ذلك كفر بالله”11

-حديث سلمان عن الإمام الترمذي برقم 1726 أن الرسول صلى الله عيه وسلم سئل عن السمن والجبن والفراء فقال (الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرمه الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه) .قال الترمذي “وهذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وروى سفيان وغيره عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قوله. وكأن هذا الحديث الموقوف أصح وسألت البخاري عن هذا الحديت فقال “ما أراه محفوظا”، وروي سفيان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان موقوفا. قال البخاري وسيف بن هارون مقارب الحديث، وسيف بن محمد بن عاصم ذاهب الحديث “12 وقد حسنه الألباني.

درس”توجيهات إسلامية للاستفادة من وسال الإعلام السمعية والبصرية” :

-حديت”الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها” أخرجه الترمذي عن أبي هريرة برقم 2687 قال “هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإبراهيم ابن الفضل المدني المخزومي يضعف في الحديث من قبل حفظه” قال الألباني ضعيف جدا13 وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية قال : قال يحيى: إبراهيم ليس حديثه بشيء14.

-حديث ابن مسعود عند الدارمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال”أغد عالما أو متعلما أو مستمعا ولا تكن الرابعة فتهلك” في الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة : قال ابن تيمية ليس ثابتا عن النبي لكنه مأثور عن بعض السلف15.

درس” توجيهات إسلامية للاستفادة من وسائل الإعلام : المكتوبة والمقروءة” :

-حديت حذيفة بن اليمان “…ومن لم يهتم بالمسلمين فليس منهم …” نصه في المعجم الأوسط للطبراني “من لم يهتم بأمر المسلمين ليس منهم ومن لم يصبح ويمسي ناصحا لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم” قال الطبراني “لايروى هدا الحديث عن حذيفة إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الله بن أبي جعفر الرازي” 16 وقد ضعفه الألباني 17 ومن غير السديد وضع علامة الحذف في بدايته كما في الكتاب المدرسي لأنه لم يبتدئ بغير قوله “من لم يهتم بأمر المسلمين” وليس فيه “بالمسلمين” كما في كتاب التلميذ.

ولعل المؤلفين وقعوا في خلط بين حديث حذيفة وحديث أبي ذر فقلبوا أسانيدها، وحديث أبي ذر عند الطبراني أيضا بلفظ : “من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء ومن لم يهتم بالمسلمين فليس منهم ومن أعطى الذل من نفسه طائعا غير مكره فليس منا”18قال الألباني “ضعيف جدا”19. وفي مستدرك الحاكم عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم “من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء ومن لم يتق الله فليس من الله في شيء ومن لم يهتم للمسلمين عامة فليس منهم” قال الذهبي في التخليص أحسب الخبر موضوعا 20 وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال الألباني موضوع21.

– السؤال رقم(3) من فقرة “أحلل واناقش”: (لماذا أخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من لا يهتم بأمور المسلمين من دائرة الإسلام؟)، ينبئ وضعه بهذه الصيغة على وهم في فهم النص- علما أن الحديث ضعيف كما سبقت الإشارة- فمعنى قوله “ليس منهم” ليس إخراجا من الدين ولا حكما بالكفر على صاحبه، وقد ورد التعبير به في بعض الأحاديث كقوله صلى الله عليه وسلم “ليس منا من لطم الجيوب وشق الخدود ودعا بدعوى الجاهلية”22 وقوله “من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا”23 قال ابن حجر في شرح الأول “قوله ليس منا أي من أهل سنتنا وطريقتنا، وليس المراد إخراجه عن الدين، ولكن فائدة إيراده بهذا اللفظ المبالغة في الردع عن الوقوع في مثل ذلك كما يقول الرجل لولده عند معاتبته لست منك ولست مني أي ما أنت على طريقي”24 ومثل ذلك قال غيره25، وذكر النووي في شرحه للحديث الثاني أن ذلك ما لم يكن مستحلا لما ذكر، أما إن استحله ولم يكن صاحب تأويل فكافر26، وهو نظير قول ابن حجر”فإن وقع التصريح بالاستحلال مع العلم بالتحريم أو التسخط مثلا بما وقع فلا مانع من حمل النفي على الإخراج من الدين”27 و هذا هو الصواب الذي ينبغي المصير إليه.

-نصوص الانطلاق ليست غنية بالتوجيهات، و الأولى إدراج غيرها .ومما أقترحه:

حديث جابر بن عبد الله : “أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم فغضب فقال أمتهوكون فيها يا بن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه و سلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني”28.
حديث زيد بن ثابت قال : “أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم له كتاب يهود قال إني والله ما آمن يهود على كتاب، قال فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له قال فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم”29.

درس “توجيهات إسلامية للاستفادة من وسائل الإعلام : ج- الإعلا ميات والأنترنت” :

– وفيه في فقرة “أقوم مكتسباتي” :

تحميل الأغاني والموسيقى بطرق غير قانونية .

والملاحظ أن في هذا البند إعطاء حكم الجواز للموسيقى، والممنوع فقط تحميلها بطرق غير قانونية، وهذا يخالف جميع الآراء في قضية الغناء والموسيقى سواء المانع لها أو المبيح، إذ لم يقل أحد بجواز ذلك بلا حد ولا تمييز.

درس “حقوق الأجير في الإسلام” :

– الآية 26 من سورة القصص «إن خير من استاجرت القوي الامين» لا يتناسب موضوعها مع عنوان الدرس،إلا أن يُشار إلى تلازم الحق والواجب في الإسلام، إذ الحديث في الآية إنما هو عن صفات الأجير الصالح وواجباته لا عن حقوقه، ولو تم إدراج ما بعد الآية لتحققت المناسبة بين النص وعنوان الدرس ولتحقق الفهم الأمثل للآية إذ هي مقتطعة من السياق الآتي : «قالت احداهما يا أبت استاجره إن خير من استاجرت القوي الامين، قال إني أريد أن انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تاجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما اريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل» 30 ومما يستنبط من هذه الآيات من حقوق الأجير :

أن يعطى الأجير أجره المتفق عليه .
أن يحدد عمله باتفاق.
أن لا يكلف ما يشق عليه وما لا طاقة له به.

ومما يستنبط منها من واجبات الأجير :

أن يتصف بالقدرة والقوة اللازمتين لأداء عمله.
أن يتصف بالأمانة والصلاح.
الوفاء بعهده مع مستأجره في شكل العمل ووقته.

وفيها أيضا أن علاقة الأجير بالمستأجر لا تنحصر فقط في حدود الحق والواجب بل ينبغي أن يسودها التفضل والسماحة كذلك. ومما يستخلص مما قالته إحدى ابنتي يعقوب عن موسى أن الأجير له الحق أن يمتدح إذا أتقن عمله وصلح نهجه فيه، كما يستحق أن يعاتب ويلام على التقصير إن صدر منه.

– حديث “ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده” وهو عند الإمام البخاري برقم 2072، لا يتناسب موضوعه أيضا مع عنوان الدرس. لذلك ما على الأستاذ إلا أن يخصص جزءا من درسه للحديث عن واجبات الأجير كذلك . وأهمية الأعمال اليدوية التي يُنظر إليها غالبا أنها محتقرة.

درس “حقوق ذوي الحاجات الخاصة” :

– حديث سهل بن سعد عند الإمام أبي داود “أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة” الأولى تخريجه عندا الإمام البخاري في الصحيح، كتاب الأدب، باب فضل من يعول يتيما. ولفظه “أنا وكافل اليتيم كهذا و قال بإصبعيه السبابة والوسطى” وهو عند مسلم أيضا في كتاب الزهد والرقائق، باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم. من حديث أبي هريرة “كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة”.

هوامش

1 – غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام.1/194.

2 – ضعيف الترغيب والترهيب 1/275. برقم 1100.

3 – انظره في فصل الخطاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب ص 132.

4 – صحيح وضعيف الجامع الصغير 1/1213 برقم: 12130.

5 – ضعيف الترهيب والترغيب 1/275 برقم 1101.

6 – غاية المرام في تخريج احاديث الحلال والحرام 1/196.

7 – صحيح وضعيف الجامع الصغير1/1213 برقم 12128

8 – ضعيف الترغيب والترهيب 1/277 برقم 1108.

9 – فصل الخطاب ص 132.

10 – نفسه ص 132.

11 – التحرير والتنوير 1/1450.

12 – سنن الترمذي 4/220 كتاب اللباس باب لبس الفراء برقم 1726.

13 – صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته 1/979 برقم 9785. وفي مشكاة المصابيح 1/47 “ضعيف برقم 216 عن أبي هريرة بلفظ “الكلمة الحكمة ضالة الحكيم فحيث وجدها فهو أحق بها”.

14 – العلل المتناهية 1/95.

15- الفوائد الموضوعة 1/122.

16 – المعجم الأوسط 7/270 برقم 7473.

17 – السلسلة الضعيفة 1/483 برقم 312. وضعيف الترغيب والترهيب 1/275 برقم 1099.

18 – المعجم الأوسط 1/151.

19 – ضعيف الترغيب والترهيب 1/266 برقم 1062.

20 – المستدرك (مع تعليقات الذهبي) 4/352 برقم 7889.

21 – سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 1/479 برقم 309.

22- أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب. برقم: 1294.ومسلم في صحيحه، كتاب الايمان، باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية، برقم 103.

23 – أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا. برقم 294.

24 – فتح الباري 4/338.

25 – انظر شرح ابن بطال 5/308، وكشف المشكل من حديث الصحيحين 1/188. وعمدة القارئ12/320 ، وعون المعبود 7/117، وتحفة الأحوذي 3/55.

26 – صحيح مسلم بشرح النووي 1/358.

27 – فتح الباري 4/338.

28 – أخرجه الإمام أحمد في المسند 32/ 80 برقم: 15546. وابن أبي شيبة في المصنف 5/312 برقم: 26421. وغيرهم من طريق مجالد عن الشعبي عن جابر به. قال ابن حجر ” ورجاله موثقون إلا أن في مجالد ضعفا” وحسنه الألباني في إرواء الغليل(6/34). قال بعد نقله كلام ابن حجر السابق ” لكن الحديث قوي فإن له شواهد كثيرة” وساقها.

29 – أخرجه الترمذي في السنن (5/67) كتاب الاستئذان، باب ما جاء في تعليم السريانية برقم 2715 .من طريق أبي الزناد عن خارجة عن أبيه زيد. وصححه الألباني في مشكاة المصابيح (3/7) برقم: 4659. وأخرجه الحاكم في المستدرك(3/477) برقم:5781، من طريق الأعمش عن ثابت بن عبيد عن زيد، قال: صحيح إن كان ثابت بن عبيد سمعه من زيد بن ثابت وتبعه الذهبي. ومن هذا الطريق ابن حبان في صحيحه(16/84) برقم: 7136 والإمام أحمد في المسند (5/182) برقم 21627 والطبراني في الكبير(5/155) برقم 4928 والبيهقي في السنن الكبرى (6/211) برقم 11974 وغيرهم. و ذكره البخاري معلقا في صحيحه (6/ 2631) كتاب الأحكام، باب ترجمة الحكام وهل يجوز ترجمان واحد. في ترجمة الباب. ووصله في التاريخ الكبير (3/380) عن ابن أبي أويس قال : حدثني ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد أنه أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة فأعجب به فاستقرأه، وقال له: “تعلم لي كتاب زفر فإني ما آمن زفر على كتابي”، قال زيد: “فتعلمته في نصف شهر حتى كتبت له إلى زفر وأقرأته إذا كتبوا إليه ” ووصله الحافظ بأسانيده ومن طرق عالية في تغليق التعليق ( 5/ 306- 307).

30 – الآيات 23-27-28 سورة القصص.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق