أنشطة المكتب الوطنيالفضاء الإخباريالمكتب الوطنيبيـانات ومذكرات

بيان اسفي للجمعية المغربية لاساتذة التربية الاسلامية

ذ.محمد الزباخ /مقرر المؤتمر

التزاما من الجمعية بقانونها الأساسي، وتوطيدا لهياكلها المختلفة،وتحقيقا لأهدافها الأساسية، عقدت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية مؤتمرها السادس بمدينة آسفي يومي 5-6 ربيع الأول 1441 هـ / 3-4 نونبر 2019 – تحت شعار:
“شركاء في ترسيخ القيم وتحقيق التنمية”.
– حضر أشغال هذا المؤتمر مائة وثلاثون مؤتمرا وملاحظا من مختلف مكونات الجمعية مفتشين ومكونين وأساتذة، ممثلين لأربعين فرعا من فروع الجمعية الممتدة في ربوع المملكة، من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها، إضافة إلى ضيوف الشرف من مختلف الشخصيات الرسمية والفاعلين التربويين والجمعويين.

ط

 

– وقد امتدت أشغال هذا المؤتمر على مدى يومين كاملين في أربع جلسات رئيسة:
– الجلسة الأولى: خصصت لقراءة التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما والمصادقة عليهما، تم من خلالهما استعراض مختلف الأنشطة المنجزة في الولاية السابقة في جو سادته الشفافية والصراحة؛ فثمن الجميع طبيعتها وكمها ونوعيتها، والمجهودات المبذولة لإنجازها رغم الإكراهات والتحديات المادية المسجلة. ودعي الجميع إلى مزيد من الانخراط والدعم والتضحية بالمال والجهد والوقت ضمانا لاستمرارية الجمعية، ودفاعا عن رسالتها النبيلة. لتتنهي الجلسة بالمصادقة على التقريرين .

– الجلسة الثانية: خصصت لمناقشة أوراق المؤتمر في أربع ورشات: - ورشة القانون الأساسي؛- ورشة الرؤية الاستراتيجية؛ - ورشة الورقة المالية؛- ورشة الإعلام والتواصل.
أسفرت عن تقارير خاصة بكل ورشة تغيت بالدرجة الأولى بلورة التصورات، وتحديد الأولويات، وتنويع وتطوير آليات الاشتغال … وانتهت أيضا بالمصادقة على مضامين جميع الأوراق .
الجلسة الثالثة: خاصة بانتخاب أعضاء المكتب الوطني الجديد :
– بعد انتخاب ثلث الاستمرارية في جلسة مغلقة سابقة لأعضاء المكتب الوطني، خصصت الجلسة المسائية لعملية الترشح لشغل ثلثي المكتب، المحدّد في عشرة مقاعد حيث تقدم إلى ذلك خمسة عشر مترشِّحا، حرصت فيه رئاسة المؤتمر واللجنة التنظيمية على إشراك فئتي الشّباب والنساء في العمل التدبيري والتسييري للجمعية خاصة بعد حضور عدد لا بأس به من النساء، وإن لم يرْقَ هذا الحضور إلى المستوى المنشود. انتخَب المؤتمرون عشرةً منهم في اقتراع سرّي.
وقد مرّت كل هذه العمليات في أجواء تسودها الديموقراطية والنزاهة والشفافية والوضوح.
– وأسفرت نتائج الاقتراع على انتخاب المترشحين الآتية أسماؤهم: – سعيد لعريض رئيسا – نائبه الأول محمد الزباخ – نائبه الثاني محمد بولوز – محسن الرياحي أمينا المال – عبد اللطيف المؤذن نائبا لأمين المال – إبراهيم الخليل مقررا – رضا محرز نائبا للمقرر – مستشارون مكلفون بمهام محددة: محمد الوادي- أمينة ايت رحال – حسناء أبو طيب -عزيز القصطالي
– المختار السكال – محمد بن كاضي -عبد العزيز الخلاني – محمد ماجي.
الجلسة الرابعة: جلسة عامة تميزت بكلمة رئيس الجمعية، وكلمات بعض المدعوين من المؤسسات والشخصيات الرسمية، أشادت كلها بدور الجمعية التربوي والديداكتيكي والإشعاعي، وقيمتها ومكانتها في المحفل الجمعوي، وفي الساحة التربوية والتعليمية بالبلاد، مع الوقوف عند دلالات شعار المؤتمر، والتعبير عن الانخراط في تحقيقه باعتبار الأهداف المشتركة خاصة مجال القيم وعلاقته بالتنمية. وكذا الاستعداد لتقديم الدعم المعنوي اللامشروط، والمادي الممكن.
كما تميزت بعرض شريط تعريفي يعرف بمسار الجمعية وبأهم محطاتها وأنشطتها،
لتختم الجلسة بحفل تكريم شخصيات علمية ورواد الجمعية تأسيسا وتنظيما وتنشيطا وتأطيرا وكان لها الدور الكبير في استمرار الجمعية وتطوير مادة التربية الإسلامية بكل مكوناتها. ويتعلق الأمر ب :
الدكتور عبد الهادي حميتو، أحد القامات العلمية الكبيرة والمشهورة في المغرب والعالم الإسلامي، وبصفة خاصة في مجال علم القراءات القرآنية وخارجه .وأستاذ مكون لمادة التربية الإسلامية بالمركز التربوي الجهوي محمد الخامس بمدينة آسفي. ورئيس لجنة مراجعة المصحف المحمدي الشريف، وكذا رئيس عدد من لجان التحكيم الوطنية والدولية في تجويد القرآن الكريم وتفسيره داخل المغرب.
الأستاذ عبد السلام الأحمر: مفتش تربوي وعضو المكتب الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية سابقا، والرابطة المحمدية للعلماء، ورئيس تحرير مجلة تربيتنا،وله إصدارات علمية وتربوية مختلفة.
الأستاذ محمد الزباخ: مفتش تربوي ومنسق جهوي تخصصي للتربية الإسلامية بأكاديمية الرباط سلا القنيطرة، وعضو في اللجن المركزية للامتحانات والمباريات الوطنية، وفي لجنة إنتاج الوثائق الرسمية الخاصة بالمادة، ورئيس المكتب الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية للولايتين السابقتين. والنائب الأول للرئيس في المكتب الجديد.
الأستاذ محمد احساين: مفتش تربوي وخبير في الديداكتيك وعلوم التربية، وباحث في قضايا التربية، ونائب رئيس الجمعية سابقا. وخلصت أشغال المؤتمر إلى صياغة مجموعة من التوصيات همت المجالات التالية:
أولا: في مجال التنظير
1. الارتقاء بمادة التربية الإسلامية في منظومتنا التربوية من حيث الحصص، والمعامل، والتعميم، على جميع مراحل التعليم ومسالكه؛ باعتبارها مادة قيمية وثقافية أصيلة، محصنة للمتعلمين من التطرف والغلو والانحلال، ومساهمة في تخليق الحياة العامة في جميع مجالاتها، وقيمها موجهة لكل القيم التي تستهدفها المواد التربوية الأخرى حفاظا على الانسجام القيمي لنظامنا التربوي وهويتنا الحضارية؛
2. صياغة رؤية استراتيجية مؤطرة لعمل الجمعية؛ 3. إعداد حقيبة تربوية متكاملة لتطوير مادة التربية الإسلامية؛ 4. إرساء بنية البحث التربوي، والتنسيق مع المختبر الوطني للموارد الرقمية ومديرية المناهج؛ 5. إعطاء التعليم الأصيل المكانة اللائقة به في أنشطة الجمعية.
ثانيا: في مجال التنظيم:
1. تشكيل لجنة من رواد الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية تسمى بلجنة الحكماء تنظر لعمل الجمعية وتشرف على البحث العلمي والتربوي؛ 2. تكوين أعضاء الفروع جهويا ومحليا في مجال التدبير المالي والإداري وإعداد التقارير؛ 3. الإسراع في تشكيل المكاتب الجهوية؛ 4. تقوية التواصل الداخلي، والسعي إلى تأسيس فروع جديدة في أفق تغطية الجمعية لمختلف المديريات؛
ثالثا: في مجال الإعلام والتوثيق:
1. تخصيص ملتقى وطني لجمع أرشيف الجمعية وتنظيمه وتوثيقه ورقيا ورقميا؛ 2. نشر الجمعية للأعداد السابقة لمجلة تربيتنا على موقعها الالكتروني الرسمي بصيغة PDF؛ 3. تطوير الموقع الالكتروني للجمعية شكلا ومضمونا؛ 4. إنشاء قناة (اليوتيوب) خاصة بالجمعية.
رابعا: في مجال الشراكة والانفتاح:
– 1. تفعيل الشراكات مع الوزارة وباقي المؤسسات العمومية؛ 2. – البحث عن شراكات مع مؤسسات أكاديمية وطنية ودولية وفق ما يقتضيه القانون.

عن المكتب الوطني
محمد الزباخ

6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق