خنيفرة:فرع الجمعية يؤسس لمنتداه السنوي ويناقش سبل تفعيله

IMG-20171018-WA0006

تقرير /عزيز ديدي خنيفرة
افتتحت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية فرع خنيفرة أنشطتها الموسمية بتنظيم لقاء تواصلي؛ وذلك صباح يوم الأحد 17 محرم 1439 هـ الموافق لـ 08 أكتوبر 2017م، بالثانوية التأهيلية أبي القاسم الزياني بخنيفرة.
بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم؛ تناول الكلمة السيد مسير اللقاء الأستاذ عبد الكريم محفوظ عضو الجمعية، فرحب بالحضور، ثم ذكَّر بأهمية اللقاء التواصلي باعتباره سنة حميدة دأبت الجمعية على تنظيمها خلال فترات مختلفة من كل موسم دراسي، إحياء للرحم التربوية مع أساتذة “المادة”، واستقبال الأطر التربوية الجديدة، كما تهدف بذلك إلى تجديد الصلة بالسادة الأساتذة والسيدات الأستاذات، ومناقشة القضايا التي تخص المادة، وتبادل الآراء والتجارب لتطوير آليات الاشتغال.
IMG-20171018-WA0010
وقد تميز اللقاء التواصلي لهذا الموسم بحدث مهم؛ وهو تكريم الأستاذين المتقاعدين: الأستاذ بنسالم باهشام والأستاذ محمود راسو.
واعترافا بمجهود الأستاذين الكريمين وما قدماه من تضحيات جسام طيلة مسيرتهما التربوية والمهنية؛ جاءت هذه الالتفاتة الطيبة والبادرة المباركة من أعضاء مكتب الجمعية.
وقد جاءت فقرات اللقاء التواصلي على الشكل الآتي:
ـ الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم.
ـ كلمة باسم الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية فرع خنيفرة.
ـ عرض أنشطة الجمعية خلال الموسم الدراسي الفارط (2016 ـ 2017م).
ـ مناقشة سبل تطوير عمل وآليات اشتغال الجمعية.
ـ مراسم التكريم.
ـ دعاء الختم.
ـ حفل شاي على شرف الحضور.
كلمة باسم الجمعية ألقاها السيد رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية فرع خنيفرة الدكتور عبد العزيز ديدي.
وقد تناول في كلمته النقط الآتية:
ـ الترحيب بالحضور وعلى رأسهم الأساتذة الجدد.
ـ التذكير برسالة الجمعية وأهدافها، والرهانات التي تتطلع لتحقيقها.
ـ التذكير بالمنجزات والمكتسبات التي حققتها الجمعية سواء على مستوى التنسيق مع جهات مؤسساتية عدة، أو على مستوى الأعمال التربوية والعلمية والثقافية التي حققت فيها نجاحا كبيرا خصوصا الأنشطة الإشعاعية .
– أنشطة الجمعية داخل المؤسسات التعليمية خاصة التي تتم بتنسيق مع النوادي.
ـ التحديات والصعوبات التي تواجه عمل الجمعية.
ـ آفاق العمل.
وبعد عرض أنشطة الجمعية خلال الموسم الدراسي (2016 ـ 2017م) والتي لقيت استحسانا من قبل الحضور؛ تم فتح باب النقاش حول سبل تطوير عمل الجمعية، وذلك قصد تلاقح الأفكار وتبادل التجارب.
وقد تمركزت المداخلات حول محورين اثنين أساسيين:
أولهما؛ مناقشة سبل تفعيل مشروع “منتدى سنوي” الذي تقدم به أعضاء مكتب الجمعية.
ثانيهما؛ القضايا التربوية الراهنة التي ينبغي أن تعالجها أنشطة الجمعية.
أما المحور الأول فاقترح بعض المتدخلين أن يكون موضوع المنتدى الأول حالة تأسيسه حول التعليم الأصيل لما يعيشه من ظروف صعبة تتمثل أساسا في محدودية روافده؛ بل وانعدامها في الموسمين الدراسيَين الآخِرَين مما يجعله يقف على حافة الانقراض، والتفكير الجاد في سبل إعادة إحيائه وبعثه من جديد.
أما المحور الثاني فقد ركزت المداخلات فيه على إعطاء الأولوية لتصحيح المفاهيم الكونية التي طالها التحريف والتشويه، والاهتمام بالقيم باعتبارها مدخلا أساسا لتحصين الناشئة من موجة التغريب والتخريب.
وبعد ذلك تمت مراسم التكريم، وقد عاش الحضور لحظات ماتعة ومشوِّقة ومؤثرة؛ خصوصا بعدما عبر الأستاذان المتقاعدان عن شعورهما وهما يغادران العمل، وقد أوصيا بمزيد من التضحية والمثابرة خصوصا وأن المادة المدرسة ـ كما جاء على لسانهما ـ تُعد منبرا من منابر الدعوة إلى الله تعالى والأخذ بيد المتعلمين والمتعلمات إلى الخير.
وهكذا اختتم الحفل بالدعاء إلى الله تعالى أن يتقبل من الأستاذين المتقاعدين جهودهما وما قدماه من أعمال وتضحيات، وأن يبارك في جهود كل الأساتذة والأستاذات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
”IMG-20171018-WA0006″

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق