أطر مرجعيةأنشطة الحياة المدرسيةأنشطة الفروع والجهاتالفضاء الإخباريالمكتب الوطنيديداكتيك المادة

ذ.كمال وجاد:هذا ما يقتضيه التقويم التشخيصي في مادة التربية الاسلامية

عبد الاله فايز /مراكش

جوابا على تساؤلات  عدد من اساتذة التربية الاسلامية حول التقويم التشخيصي  اجاب الاستاذ  كمال وجاد  الباحث والمفتش  التربوي  بمديرية  قلعة السراغنة في تدوينة على الواتساب  انه  إذا تجاوزنا الظرفية الاستثنائية التي تعرفها المادة  المتمثلة في -عدم اكتمال مكونات المنهاج الاخرى بما فيها الاطر المرجعية والمذكرات المنظمة والتوجيهات التربوية – فان الحديث عن التقويم التشخيصي ياخذ بعدين على الاقل. بعد اداري مرتبط بتفييء المتعلمين -طبعا هذا من حيث الاصل- وتوقع عتبات وصبيب الانتقال    فضلا عن مسك النقط كتدبير اجرائي يروم رسم الوضعية الاصلية لمقارنتها بالوضعية الختامية ومعرفة مدى حدوث التعلمات. اما البعد الثاني فهو بعد بيداغوجي من خلاله يعرف الاستاذ مكتسبات المتعلمين السابقة وتمثلاتهم لتثبيتها او تعديلها او الغائها..هذا فضلا عن الكشف عن البنى الذهنية للمتعلمين واكتشاف طرق تفكيرهم …لاعتمادها  في تمكين المتعلمين من بناء تعلماتهم اللاحقة…وعليه فمناقشة الموضوع تقتضي اعتماد الوثائق الادارية- المقرر التنظيمي….- واعتماد الخلفية البيداغوجية- كتب علوم التربية التي اهتمت بالموضوع. مع وافر التحيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق