الفضاء الإخباريمقالات

خواطرعبد الحق لمهى(2)السفينة

لمهى عبد الحق/ .استاذ الثانوي التأهيلي
السفينة في البحر بركابها ، الكل مسؤول عن ضمان نجاتها ووصولها في أمن وأمان إلى محطة وصولها ، وأي خطإ من الركاب كان مقصودا أو غير مقصود يمكن أن يؤدي إلى غرقها وهلاك الجميع ومن الممارسات التي قد تحدث ضررا بالسفينة بجميع من فيها قيام البعض بإحداث ثقب في بعض أركانها ما ينجم عنه خسائر في الأرواح والمادة قد تكون كثيرة أو قليلة .ولكي يضمن الكل سلامتها من ذلك يحسن بالجميع التزام ما شأنه نجاتها والابتعاد ما أمكن على أي طريق توصل إلى إلحاق الضرر بها .
السفينة هي الوطن الكون الأسرة الدولة الشركة…. وغيرها من الأشكال التي تضم مجموعة من الناس ، الحفاظ على تلك الأشكال السابقة وضمان نجاتها من كل ما يضر أو يسيء أو يحدث أي اضطراب فيها مسؤولية الجميع مسؤولية الآباء والأبناء وأفراد العائلة الواحدة ومسؤولية المواطنين والرؤساء والملوك وهم يريدون حماية دولتهم .مسؤولية رب الشركة والعمال كل من جانبه من أجل تنمية الشركة والمحافظة على سمعتها وضمان استمرارية وظيفتها في الإنتاج وتوفير فرص الشغل الدائمة الضامنة لقوت العيش للعمال مسؤولية جميع ساكني الكون من بني البشر أن يحفظوا البسيطة والماء والطبيعة والهواء مما قد يعرضه للاختلال فتضيع حياة الجميع .
فإذا فعل كل أولئك ما عليهم من الواجب تجاه المسؤولية الملقاة عليهم نجوا ونجوا جميعا والعكس بالعكس كما لو أنهم فرطوا في الثغور التي كلفوا بها لحماية أنفسهم والآخرين فإنهم لاشك هالكون جميعا .
ألا هلاّ وعى الجميع هذا القول فعمل على القيام بما يلزما وجودا وعدما ، فسارع إلى ذلك حفاظا على نجاة السفينة .الحاملة له وللآخرين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق