أنشطة الفروع والجهاتالفضاء الإخباريظواهر وقضاياقضايا المجتمع

دة فاطمةأباش:يتعين تقوية المشترك عوض افتعال المشكلات بين العاملين في الحقل التربوي

  بيوكرى /محمد ادوحموش حسن البربوشي

تفاعلا مع مستجدات الحقل التربوي ،وعلاقة بالانتقادات الموجهة للمنهاج الجديد لمادة التربية الاسلامي،اكدت الدكتورة فاطمة اباش عضو المجلس الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الاسلامية  والباحثة في قضايا التربية في برنامج حواري بالإذاعة الوطنية يوم الجمعة 30 دجنبر 2016  ، انه يتعين تقوية المشترك عوض افتعال المشكلات بين العاملين في الحقل التربوي  مؤكدة  على ان عملية تغيير المناهج ينبغي ان تظل مستمرة  كما تشهده العديد من  البلدان الرائدة  في ميدان التربية .

     وردا على مداخلة  رئيس الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة  في ذات البرنامج، وجهت الاستاذة فاطمة اباش انتقادات لاذعة له ،واصفة ما جاء في تعليقه طعنا لزملاء المهنة لا يليق بمستوى النقاش الذي  يلزم ان يكون  تربويا  وديداكتيكيا وعلميا هادئا ، بدل افتعال مشكلات لا اصل لها ،.

    و اشادت الاستاذة  بجهود الجمعية  قبل صدور المنهاج وبعده، جددت انتقادها للطريقة التي تمت بها مراجعته والتي افرزت طهور بعض الاخطاء المنهجية والعلمية في الكتب المدرسية ، وقالت  بان وجود نص فكري او فلسفي غير متوافق حوله  لا يبرر ان  ننعت المنهاج بالداعشية والارهاب والتكفير وغيرها من الاوصاف…  وتشكيك المتعلم  في مصداقية مؤسساته التربوية ومناهجها.

    وتضيف الاستاذة ان جود مثل هذه الهفوات في الكتب المدرسية هو ما دفع مديرية المناهج الى الاعتراف بوجود اشكالات يلزم معالجتها  تربويا وعلميا وبيداغوجيا فاعتبرت السنة الحالية سنة تجريبية .

      وفي معرض تعليقها على موضوع  الكتاب المدرسي –محل  الاختلاف- رات الاستاذة  ان على لجان التأليف الناي بنفسها عن توظيف نصوص قد تؤجج حساسيات الاخرين ،مع انها لاترى مانعا من ادراج نصوص  فلسفية مخالفة للنص الديني بغية تدريب المتعلم على الحس النقدي والاختيار الحر والحوار البناء  وابداء الراي، موكدة انه لتفادي الوقوع في مثل هذه الحالات  كان على الوزارة ومديرية المناهج تنظيم تكوين استراتيجي  للجان التأليف من اجل توحيد الرؤى فبل اطلاق عملية التأليف.

       وشددت مقتشة مادة التربية الاسلامية على ضرورة تقوية المشترك التربوي  بين الاساتذة ،ومراعاة تقاطعات المنهاج  فيما بينهم  عوض افتعال نقاشات واشكالات هامشية لا صلة لها بالمتعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق