أنشطة الحياة المدرسيةالفضاء الإخباريمكاتب الفروع والجهات

فرع الجمعية بابن جرير يتوج الفائزين بالمسابقة الاقليمية فب تجويد القرآن

تقرير / عبد الحميد العمري

ايمانا منها بالدور المركزي الذي يلعبه القرآن الكريم في حياة النشء، نظمت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية فرع ابن جرير، وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي والمجلس البلدي، مسابقة إقليمية في تجويد القرآن الكريم، وذلك يوم الجمعة 04 رمضان 1440 الموافق 10 ماي 2019 بثانوية السلام التأهيلية.
تنافس في هذه المسابقة تلاميذ مؤسسات الثانوي الاعدادي والتاهيلي التابعين للمديرية الاقليمية للرحامنة، حضر هذه الأمسية القرآنية ثلة من السادة الأساتذة العاملين بالإقليم، كما حضر ممثل عن المجلس العلمي المحلي وممثل عن المديرية الإقليمية والمجلس البلدي ومدراء ورؤساء جمعيات الآباء وتلاميذ المؤسسات التعليمية التابعة لنفوذ المديرية.
افتتحت المسابقة بآيات بينات من الذكر الحكيم قرأها على مسامع الحضور الإمام أيوب فرجي، تلاها بعد ذلك النشيد الوطني المغربي.
لتعطى الكلمة الافتتاحية للكاتب العام لفرع الجمعية الأستاذ: امحمد بلفضيل، حيث أثنى على جميع الشركاء والمتدخلين في قيام هذه البادرة التربوية، معرفا في الآن نفسه بالجمعية وأهدافها التي تصب في إطار ثوابت المملكة المغربية، مشيرا إلى أن هذه المسابقة في نسختها الموسمية ما هي إلا تتويج لعمل الجمعية طيلة سنوات خلت بعد ذلك أعطى مسير المسابقة الكلمة لممثل المجلس العلمي المحلي السيد: مبارك جنان، الذي شكر من خلالها القائمين على هذه البادرة، مبديا رغبته في العمل معهم مستقبلا لتوسيع فضاء الاشتغال إقليميا وجهويا، ، ليتسلم بعده السيد: إبراهيم كريمي، ممثل المديرية الإقليمية الكلمة للتنويه بعمل الفريق وبيان آفاق المسابقة، والتي تصب في نفس التوجهات التي تشتغل عليها المنظومة التعليمية من تربية على القيم وتكريس الاعتزاز بالانتماء للهوية الوطنية.
وختم جو الافتتاح بكلمة ممثل المؤسسة المحتضنة لأشغال هذه المسابقة في طورها النهائي، الأستاذ خالد بن سمان، الذي أبدى فرحه وسروره بمثل هذه الأنشطة المكملة للأداء التربوي داخل المؤسسات.
لتبدأ أجواء المسابقة مع المشاركين الاثنا عشر المتوجين داخل مؤسساتهم، والذين أنيطت مهمة إخضاعهم للمنافسة بلجنة تحكيم مكونة من ثلاثة أعضاء مشهود لهم بالضبط والتحقيق في القراءة برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق.
وقد مرت المسابقة عبر أربع محطات أساسية، تخللتها فواصل هادفة حملت في طياتها رسائل تربوية متنوعة، أبانت عن انفتاح الجمعية على محيطها وإلمامها بواقعيها المعيش.
ولما أنهى المتبارون عرض محفوظهم من السور القرآنية المختارة، اختلى أعضاء لجنة التحكيم مدة، لتكون الجائزة الأولى لأحسن مرتل وقارئ للقرآن من نصيبي التلميذين:
ياسين لكحل بالسلك الثانوي التأهيلي.
وآسية العباسي بالسلك الثانوي الإعدادي.
ليأتي الدور على توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على المتفوقين في هذه المسابقة القرآنية الإقليمية.

وفي الختام توجه منشط المسابقة الأستاذ عبد الحميد العمري بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لجميع المنخرطين في إنجاح هذا المؤتمر البهيج، لترفع أشغال هذه التظاهرة القرآنية بالدعاء لأمير المؤمنين وأسرته العلوية المجيدة وللشعب المغربي سائلين المولى عزوجل أن يديم عليهم النعم والخيرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق