الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية تعقد مؤتمرها السادس تحت شعار: "شركاء في ترسيخ القيم وتحقيق التنمية"



وذلك يومي 3 و 4 نونبر 2019 بمدينة أسفي.


أنشطة المكتب الوطنيالفضاء الإخباريظواهر وقضايا

ذ. محمد الزباخ / نراهن على جهود الجمعية وشركائها في تعزيز قيم التربية الاسلامية والحفاظ على مكتسباتها.

اسفي /محمد ادوحموش
اختارت الجمعية المغربية لاساتذة التربية الاسلامية لمؤتمرها السادس المنعقد باسفي يومي 3و4 نونبر 2019 شعار :” شركاء في ترسيخ القيم وتحقيق التنمية”. وتميزت جلسات المؤتمر بحضور ممثلي فروع الجمعية ، فضلا عن حضور ممثلين عن الجمعيات و المؤسسات التي تربطها بالجمعية علاقات التعاون والتنسيق .
رئيس الجمعية المنتهية ولايته الاستاذ محمد الزباخ، أكد في كلمة القاها أمام العشرات من المؤتمرين والضيوف على انفتاح الجمعية على مختلف الفعاليات والمؤسسات وكذا التزامها بمقتضيات قانونها الأساسي الذي ينص على عقد مؤتمراتها كل أربع سنوات، وهو ما يتم احترامه بانتظام منذ سبعة وعشرين (27 ) سنة.
وفي السياق ذاته شدد على الدور البنائي الذي تضطلع به الجمعية في تطوير مادة التربية الاسلامية، سواء على مستوى التواصل مع الدوائر الرسمية، أو على مستوى نوعية أنشطتها الهادفة، أو على مستوى التاطير التربوي والتكوين البيداغوجي لأساتذة المادة. وذلك بهدف تجاوز العديد من العوائق والتحديات التي يوجد على رأسها الحفاظ على مكتسبات مادة التربية الإسلامية، والزيادة من حصصها ومعاملها من غير تمييز بين الشعب العلمية والأدبية وغيرها.

وشدد الزباخ على ان التربية على القيم وتمثلها فكرا وسلوكا وتطبيقا في الواقع المعيش بمختلف مجالاته ، هو ما سيحقق التنمية المنشودة لبلادنا ، التي بدونها لن تكون لمنظونة التربية والتكوين أية غاية ، مجددا مطالبته الجهات الوصية بضرورة وضع مصفوفة لمنظومة القيم كمرجعية للمناهج والبرامج والكتب المدرسية، والعمل على إحياء مرصد القيم وتفعيل اختصاصاته، وضمان تمثيلية الجمعية فيه.

من جهة أخرى نوه الرئيس السابق للجمعية بالمبادرات الرامية لتحسين مستوى تدريس مادة التربية الاسلامية وتطوير مناهجها وطرقها البيداغوجية ووسائلها التعليمية، من خلال عدة محطات وتجارب راكتمتها أنشطة الجمعية ، وتركت أثرها المحمود لدى أساتذة المادة واطرها داخل الساحة التعليمية،مراهنة على تكثيف المزيد من الجهود وتعزيز الروابط مع الجمعيات والمؤسسات ذات الاهتمام المشترك وطنيا ودوليا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق