الفضاء الإخباريالمكتب الوطنيعن التربية الإسلاميةعن الجمعية

الجمعية المغربية لأساتذة التربية الاسلامية  تجدد مطالبتها بالارتقاء بمادة التربية الإسلامية في المنظومة التربوية

شتوكة /محمد ادوحموش
أوصت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بضرورة الارتقاء بمادة التربية الإسلامية في المنظومة التربوية من حيث الحصص، والمعامل، والتعميم، على جميع مراحل التعليم ومسالكه؛ باعتبارها مادة قيمية وثقافية أصيلة، محصنة للمتعلمين من التطرف والغلو والانحلال، ومساهمة في تخليق الحياة العامة في جميع مجالاتها، وقيمها موجهة لكل القيم التي تستهدفها المواد التربوية الأخرى حفاظا على الانسجام القيمي لنظامنا التربوي وهويتنا الحضارية.

جاء ذلك في البيان الختامي للجمعية ،  بمناسبة انعقاد مؤتمرها السادس الذي عقد بمدينة آسفي يومي 5-6 ربيع الأول 1441 هـ / 3-4 نونبر 2019 – تحت شعار: شركاء في ترسيخ القيم وتحقيق التنمية.

وأضاف بيان أساتذة التربة الإسلامية بالمغرب، إلى ضرورة صياغة رؤية استراتيجية مؤطرة لعمل الجمعية؛ وإعداد حقيبة تربوية متكاملة لتطوير مادة التربية الإسلامية؛ وإرساء بنية البحث التربوي، والتنسيق مع المختبر الوطني للموارد الرقمية ومديرية المناهج؛ وإعطاء التعليم الأصيل المكانة اللائقة به في أنشطة الجمعية.

كما طالب بيان  مؤتمر الجمعية السادس، والذي حضره مائة وثلاثون مؤتمرا وملاحظا من مختلف مكونات الجمعية مفتشين ومكونين وأساتذة، ممثلين لأربعين فرعا من فروع الجمعية الممتدة في ربوع المملكة، بضرورة تفعيل الشراكات مع الوزارة وباقي المؤسسات العمومية؛ والبحث عن شراكات مع مؤسسات أكاديمية وطنية ودولية وفق ما يقتضيه القانون.

وتعتبر الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، والتي تأسست عام سنة 1413 هـ/1992م.  هيئة تربوية تضم أساتذة مادة التربية الإسلامية ومؤطريها على اختلاف أسلاكهم، وكل المهتمين بشؤونها وتمارس نشاطها على الصعيد الوطني المغربي باستقلال تام عن الهيئات السياسية والنقابية. وقد سطرت الجمعية  من بين اهدافها :

التنسيق مع مختلف الأطر المهتمة بتدريس التربية الإسلامية، والعمل على الرفع من مستوى تدريس هذه المادة، وتطوير مناهجها وطرقها البيداغوجية ووسائلها التعليمية، و تعزيز مكانة التربية الإسلامية في المنظومة التعليمية، وتشجيع البحث العلمي وتعميق المفاهيم الإسلامية ثقافيا وتربويا. إضافة إلى  إصدار وتوزيع مجلات ونشرات ودوريات تخص المادة.(منقول بتصرف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق