أكد السيد عبد الإله دحمان نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أن أي إصلاح لا يمس الموارد البشرية فمصيره الفشل الذريع، وعليه فإننا نشدد على ضرورة اعتبار المدرس محور الاصلاح على اعتبار دوره المحوري في المنظومة، فمتى توفرت له الظروف المادية والمعنوية والامنية كان منتجا وكانت المردودية أقوى، للأسف كل خطط الاصلاح منذ الخمسينات همشت الموارد البشرية بل أصبح المعلم مقياسا للتنكيت والسخرية وهذا أمر غير مقبول، لذا نحن في الجامعة الوطنية لموظفي التعليم نؤكد على ضرورة الاهتمام بالموارد البشرية وتمكينها من جميع حقوقها ولم لا الزيادة في رواتبها ولم لا تمكين المدرسين من أعلى الرواتب على غرار ما هو معمول به في دول كألمانيا والكويت وقطر ،أيضا لابد من إخراج نظام أساسي بديل يكون أكثر تحفيزا وجذابا على غرار أنظمة أساسية لقطاعات أخرى
مستجدات الجمعية
- مكناس: أساتذة مادة التربية الإسلامية يناقشون رهانات وأدوار مادة التربية الإسلامية في يومها الوطني
- الدكتور الصمدي يدعو الى اطلاق مبادرة مفتوحة للنقاش حول مادة التربية الإسلامية بمناسبة يومها الوطني
- ”منظومة القيم الكونية في القرآن الكريم”
- بيان للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية
- How do the Google updates influence linkbuilding and how to avoid penalties? Is is not a secret that Google is constantl…
- A Mostbet kaszinó játékfejlesztőinek kiemelkedő munkái
- Mostbet Mobilon Játékok Élvezése Bárhonnan Kényelmesen
- في مجلسها الوطني الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية تناقش “تحديات الحاضر ورهانات المستقبل”
- مدخل الكفايات واشكالية الملاءمة بين اساليب التقويم ومرجعياتها
- مادة التربية الإسلامية في المنهاج الدراسي المغربي – محاولة في التحقيب
المقال السابق
المقال التالي
قد يعجبك ايضا