أنشطة الفروعالحياة المدرسية

نائب رئيس الجمعية المغربية لاساتذة التربية الاسلامية من الخميسات : نعتبر مدرس التربية الإسلامية محور الرسالة التربوية والركيزة الأهم في نجاحها

 قال نائب رئيس الجمعية المغربية لاساتذة التربية الاسلامية  والباحث في قضايا التربية الاسلامية  الاستاذ محمد حساين ان  مدرس التربية الإسلامية  هو محور الرسالة التربوية والركيزة الأهم في نجاحها. وشدد على كون  بلدنا في أشد الحاجة إلى تقوية مكانة مادة التربية الإسلامية ، ودعم أكثر للمؤسسات الدينية ، وتشجيع المبادرات في هذا الاتجاه، نظرا لما نلحظه من هزات عنيفة في كل مشروع من مشاريع إصلاح التعليم، وينصب النقاش حول المسألة الدينية ومادة التربية الإسلامية، وكل ما له صلة بالدين في التعليم، وما نشهده من تهديد الطائفية والغلو ونهج مناهج عقدية أخرى غير عقيدة أهل السنة والجماعة ، والتماهي مع منظومة حقوق الإنسان والحقوق الفردية ومصطلح السلوك المدني من نافذة الحداثة والتحديث دون ضوابط ومعايير، وغياب التكامل بين المواد والتخصصات حيث نجد بعض المواد الدراسية لا تستلهم نفس المرجعيات بشكل متجانس، بل هناك تعامل بنوع من الدهاء والتلفيق الإيديولوجي، وذلك بهدف إخراج جيل هجين لا يرتبط بعقيدته الدينية وهويته الحضارية إلا برباط واه أو مشوه، فيه من التشكيك والنقد أكثر مما فيه من الاقتناع والاعتقاد. 

وطالب  المتحدث في كلمة تقديمية بالندوة التربوية بمديرية الخميسات بتاريخ 7 يناير 2018
في موضوع :” مرتكزات ديداكتيكية في بناء درس التربية الإسلامية” بتسليط مزيد من  الأضواء على بعض صعوبات التنزيل الديداكتيكي لمفردات المنهاج الجديد بالتركيز على المقومات الديداكتيكية لتدريس مادة التربية الإسلامية، بغية تحقيق الهدف الاستراتيجي من التربية الإسلامية المتمثل في الوصول بالفرد المتعلم الى الحال الذي يكون فيه مسـلماً في الاعتقاد والمشاعر والسلوك، في القـول والاتجـاه والآمـال، من خلال رصد بعض ما يسهم في تطـوير تحصـيله معرفيـا ووجـدانيا ومهاريا، من طرائق وأساليب ووسائل ودعامات، ذلك أن الحديث عن ديداكتيك التربية الإسلامية يتطلب التفكير في بنيتها ومنطقها؛ وكيفية تدريس مفاهيمها ومشاكلها وإشكالاتها وصعوبات اكتسابها، انسجاما مع الوثائق الرسمية التي تتبنى بيداغوجيا الكفايات التي تمثل انتقالا من نموذج في التدريس يعتمد تبليغ المعارف، إلى نموذج يقوم فيه المتعلم ببناء تعلماته من خلال العمل داخل وضعيات التعليم و التعلم في ضوء مثلث البيداغوجي ثلاثي الأقطاب: المدرس، والمتعلم، والمعرفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق