أنشطة الفروعالفضاء الإخباري

ملخص عروض الجلسة الافتتاحية للندوة الوطنية

تقرير هشام الرافعي
نظمت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية – على هامش مجلسها الوطني- بمركز التأهيل المهني الفندقي والسياحي بمدبنة بن سليمان صباح اليوم الأحد 28 فبراير ندوة وطنية بعنوان: ” إصلاح منظومة التربية والكوين ورهانات القانون الإطار 17-15″؛
بعد الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم رحب رئيس الجمعية الأستاذ محمد الزباخ بالحضور وبين سياق تنظيم الندوة منوها بالتعاون المتين لمديرية ابن سليمان مع الجمعية بكل مكوناتها بدءا بالسيد المدير الإقليمي مع الجمعية في مختلف المناسبات.
كما أشاد الأستاذ مولاي المصطفى الجرموني (المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بابن سليمان ) بمبادرات الجمعية ومنها تنظيم هذه الندوة التي واكبت سياق إصلاحات المنظومة التربوية المغربية ومناقشة القانون الإطار 17-15 المعد للعرض على البرلمان للمصادقة عليه وإتاحة الفرصة للسادة الأساتذة لإبداء ملحوظاتهم حوله.
بعد هذه المداخلات التي أتت الجلسة الافتتاحية. أتيحت الفرصة للدكتور سعيد العلام (دكتور في العلوم السياسية وأستاذ مكون بمركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط ) لتقديم مداخلته ………..
حيث بين السياق العام الذي أفرز صدور القانون الإطار والدواعي التي فرضت وضعه معرجا على المراحل التي مر منها منذ 16 ماي 2015 إلى عرضه على البرلمان يوم 12 شتنبر 2018. مبديا بعد ذلك جملة من الملحوظات همت هيكلة وثيقة هذا القانون وكذا مضمونها، منهيا حديثه بخلاصات وتوصية دعت إلى إشراك المجلس الوطني لحقوق الإنسان في هذا الورش الوطني الذي يهم بالخصوص حقوق الطفل في التعليم.
ليتناول الكلمة بعده؛ الدكتور عبد الناصر ناجي (عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين ورئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم “أماكن ” )، الذي ناقش بدوره القانون الإطار في مداخلة بعنوان: ” مشروع القانون الإطار وسؤال الإصلاح “؛ مركزا على إبراز علاقة هذا القانون بالرؤية الاستراتيجية 2030-2015 . مبينا أوجه التوافق بيهما ومبديا الإضافات التي أضافها هذا القانون عند مقارنته بالرؤية كما وقف على جملة من القضايا التي خالف فيها القانون الرؤية الاستراتيجية مقرا بأن القانون في قضايا كثيرة؛ ومنها قضية الهندسة اللغوية شكل ما سماه ” انقلابا كبيرا على الرؤية الاستراتيجية “. ليختم الدكتور ناجي مداخلته بجملة من المقترحات.
بعدها مباشرة فتح باب النقاش أمام الحضور لمناقشة العرضين وإبداء ملحوظاتهم واستفساراتهم حولهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق