أنشطة الحياة المدرسيةأنشطة الفروع والجهاتالفضاء الإخباريظواهر وقضاياغير مصنف

الدكتور محمد بولوز :نعم لفكرة تنظيم الملتقي الوطني لكن في اطار الجمعية المغربية لاساتذة التربية الاسلامية

تعقيبا على الدعوة التي اطلقتها فعاليات تربوية  والتي تقترح عقد ملتقى وطني لاساتذة التربية الاسلامية ، شدد عضو المكتب الوطني  للجمعية المغربية لاساتذة التربية الاسلامية  الدكتور محمد بولوز على” أن لمادة التربية الاسلامية جمعية وطنية اسمها الجمعية المغربية لأساتذة التربية الاسلامية لها مؤتمرها الوطني ومجلسها الوطني وكذا مكتبها الذي يتكلم باسمها ويصدر بياناتها، ولها منشوراتها وموقعها وتشتغل بجد وتتابع مستجدات المادة وتنافح عنها بحسب ما تستطيع، وأي دعوة خارج إطارها هو إضعاف لها وتشتيت لجهودها، وقد يكون أي إطار آخر للمادة شبيها بمسجد الضرار، وهي جمعية مفتوحة لجميع أطرها بغض النظر عن انتماءاتهم واختياراتهم، وقد حدث إشكال في بعض الفترات بخصوص دخول بعض الإخوة في العدل والاحسان في بعض الفروع فتم رفض تجديدها من طرف السلطات فأخذنا الاحتياط في المكتب الوطني بتنبيه الفروع الى الترحيب بالاخوة للعمل داخل الجمعية لأنها للجميع مع الاحتياط من عدم دخولهم في المكاتب حفاظا على الجمعية، وعدد منهم يتفهم ذلك ونتعاون جميعا على ما فيه خير المادة وأطرها.”

 وقال :ان “نفع المادة يكون من خلال إطار واحد قوي وليس من خلال فتح حوانيت هنا وهناك بلا فائدة ولاجدوى إلا ما يمكن أن يكون من رغبة في الزعامات والتي قد تضر المادة أكثر مما تنفعها “،واما “المطالبة بملتقى وطني فأمر معقول يطرح على مكتب الجمعية ويدرس المقترح وكذا مدى الاستعداد المادي لهذا الأمر وما يمكن أن يساهم به المبادرون، ونتوكل على الله المهم إتيان البيوت من أبوابها وليس من نوافدها أو من خلفها”.و” الجمعية لجميع من يريد خدمة المادة وأطرها إلا من أقصى نفسه، ووثائقها ومواقفها تؤكد ذلك، ومن حق أطرها ومؤسسيها أن يحموها من أي محاولة لايصالها إلى الطريق المسدود فهي تعمل وفق المؤسسات والقوانين الجاري بها العمل….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق