الفضاء الإخباريغير مصنفمكاتب الفروع والجهات

التقويم في مادة التربية الإسلامية – بناء أداة تقويمية في ضوء المنهاج الجديد.

مقرر الفرع/

نظمت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الاسلامية -فرع الحوز- وبتعاون مع المديرية الاقليمية للحوز يوم الاحد 22 ربيع الاخر 1440 الموافق لـ 30 دجنبر 2018 على الساعة التاسعة صباحابمقر المفتشية الإقليمية –تحناوت- التابع للمديرية الإقليمية الحوز يوما دراسيا تحت عنوان التقويم في مادة التربية الإسلامية – بناء أداة تقويمية في ضوء المنهاج الجديد.

أطر هذا اللقاء السيد كمال وجاد مفتش التربية الاسلامية بمديرية قلعة السراغنة.

سير اللقاء الاستاذ كمال امساعد عضو الجمعية وقد افتتح بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم تلته كلمات ترحيبية بالحضور الكريم والتذكير بموضوع اللقاء. ثم تناول الكلمة كل من رئيس الفرع حيث شكر بدوره الحضور الكريم وكل من ساهم في التحضير لهذا اللقاء ثم كلمة السيد رئيس بلدية تحناوت الذي ثمن عمل الجمعية وأثنى عل نشاطها ومجهودها لخدمة الحقل التربوي وابدى كذلك استعداده لدعم الجمعية ماديا ومعنويا، واخيرا كلمة السيدة اسماء حلواني مفتشة المادة بالإقليم التي أشادت بالأستاذ كمال وبروحه العالية ومساهمته الفعالة في الحقل التربوي.

التأطير النظري
تناول الكلمة السيد كمال وجاد الذي عبر في مداخلته على اهمية التقويم وحاول من خلا لها تسليط الضوء على بعض التمثلات الخاطئة للتقويم وتحديد طرق معالجتها وتصويبها معتمدا في ذلك أسلوب الحوار والتفاعل مع الحضور وقد كان النقاش مثمرا وبناء عكس حرص السادة الأساتذة على المضي بالمادة وبالعملية التعليمة التعلمية والممارسة الصفية الى ابعد الحدود خصوصا الشق المتعلق بالتقويم والاختبارات.

عمل الورشات الجانب التطبيقي
بعد استراحة الشاي انطلقت المرحلة الثانية من هذا اللقاء الذي كان عبارة عن ورشات لتنزيل الجانب النظري من خلال انتاج نماذج للتقويمات بالاعتماد على وضعيات تقويمية دامجة في مداخل الوحدة الديالكتيكية الواحدة، حيث تم توزيع الحضور الى مجموعات ثانوي تأهيلي /ثانوي اعدادي، بتأطير من السيدين نور الدين الطالبي مفتش مادة التربية الاسلامية مديرية الصويرة والسيد كمال وجاد تلاها عرض المنتوج النهائي لكل ورشة مع ابداء الملاحظات البيداغوجية والتي اشادت بالعمل المتميز للسادة الاساتذة.

الختم وتقديم الهدايا والشواهد التقديرية للمؤطرين:
وختاما تناول الكلمة الاستاذ المسير الذي نوه بالعمل الجاد الذي تحقق وشكر الاساتذة المؤطرين على مجهوداتهم، وعملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يشكر الناس لا يشكر الله. قدمت الجمعية شواهد وهدايا للمؤطرين وتم الختم بالدعاء الصالح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق