الصمدي لأصحاب ديكريبطاج : إنكم تسيئون لثوابت البلاد ووقعتم في مطبات غير محسوبة

0

Ampei/admin

حينما كتب الدكتور الصمدي منتقدا ما ورد في برنامج  ديكريبتاج ، من تصريحات طائشة ومستفزة  حول التربية الاسلامية، ودعا منشطيه إلى الاعتذار  عما صدر عنهم جراء ذلك،  تساءل عقب ذلك “خبراء “البرنامج في حلقة لاحقة رابطها أدناه ،فيما يشبه عملية هروب الى الأمام:واش الصمدي عمرو قرا …( أي هل سبق له ان كان استاذا او مدرسا  بالقسم؟).
وتعليقا على ذلك،كتب الصمدي (وهو الخبير في قضايا المناهج، ووزير سابق للتعليم العالي ،و عضو المجلس الاعلى للتعليم، وأحد المساهمين في وضع الرؤية الاستراتيجية ،و مستشار سابق لرئيس الحكومة،و من المسهمين في صياغة مشروع القانون الاطار للتعليم إضافة لكونه استاذا مكونا  واستاذ التعليم العالي  !!)ما يلي :

https://youtube.com/clip/Ugkxt6mKMPgNU48LdRSBscuOA1T_aL6hsQ2u

“بعد الإستماع الى المقطع أعلاه نقول لمنشطي حلقة برنامج ديكريبطاج التي أصبحت تعرف بحلقة ” جلد مادة التربية الإسلامية ”  ،
(إن)مشكلتكم ليست مع خالد الصمدي ولا يهم المستمعين الجواب عن سؤال الرياضي داودة ” هل درس الصمدي أو لم يدرس طيلة حياته ” فهذا سؤال تجيبه عنه نقرة زر على هاتفه لو أراد  ،
لم يمنعكم أحد  أيها السادة من مناقشة البرامج والمناهج التعليمية كما زعمتم بل رحبنا بذلك وطلبنا منكم فقط التسلح بأدواتها العلمية والبيداغوحية بعيدا عن الديماغوجية ،
اعتبروا انتقادي لما ورد في الحلقة الشهيرة كلام رجل ياكل الطعام ويمشي في الأسواق أخذته الغيرة على مادة دراسية اشتغل بها طيلة حياته المهنية تدريسا وبحثا ولا يزال بحمد الله على هذا الطريق ،  مادة هدفها الاساس حماية وترسيخ الثوابت الدينية والوطنية لأبناء المغاربة  في تكامل  مع باقي المواد الدراسية  الاخرى في المنظومة التربوية ،
مشكلتكم الكبرى أيها السادة تكمن في الإساءة إلى جسم عريض من أساتذة المادة موزعين على ربوع المملكة يزرعون الخير والقيم الفاضلة ويسعون إلى ترسيخ ثوابت الأمة في نفوس الناشئة  بتفان وإخلاص خدمة الدين والوطن فاتهمتموهم بتشويه الدين،
مشكلتكم الكبرى أنكم أسأتم إلى أعضاء المجلس العلمي الأعلى وخبراء التربية الذين أوكل إليهم جلالة الملك  حفظه الله مراجعة مناهج المادة وفقا لتوجيهاته الملكية السامية في مدينة العيون فأدوا واجبهم على أكمل وجه فأخرحوا منهاجا مبنيا على أحدث النظريات التربوية وعلى معطيات علمية خرجت من مصفاة المجلس العلمي الأعلى، وتراقبها  وتحرص على تنزيلها الجهات الوصية في قطاع التربية الوطنية ، ولم تكلفوا أنفسكم الاطلاع على هذا المجهود الوطني الكبير  فأتيتم بالعجائب،
مشكلتكم الكبرى أنكم أسأتم إلى ما هو معلوم من الدين بالضرورة وإلى أحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغت بكم الجرأة أن وصفتم ذلك بالخزعبلات،
مشكلتكم  الأكبر أنكم تسورتم المحراب فاقتحمتم المجال الديني الذي هو حمى أمير المومنين يديره بواسطة توجيهاته السامية إلى المجالس العلمية على الصعيد الوطني فوقعتم في مطبات غير محسوبة ،
إنها زلقات لن ينفعكم معها شخصنة الموضوع ،  ودعوتي إلى البرنامج  في إقحام مستغرب  وخارج السياق لتقديم حصيلتي في تدبير قطاع التعليم العالي، في محاولة للهروب إلى الأمام فما علاقة ذلك بموضوع جلد التربية الإسلامية  الذي تورطتم فيه  وينتظر الناس منكم جوابا ؟
إنها زلات لن ينفعكم معها إلا الاعتراف والاعتذار ، فالاعتراف بالخطأ خير من التمادي فيه والسلام

خالد الصمدي أستاذ التربية الإسلامية وأفتخر”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.